
قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الثلاثاء، إن أكثر من 100 ألف شخص نزحوا داخليًا جراء تجدد الصراع في اليمن، بينما فر آلاف آخرون عن طريق البحر إلى جيبوتي.
وذكرت المفوضية في بيان: “لا يزال وصول المساعدات الإنسانية يمثل تحديًا كبيرًا. فحالة انعدام الأمن، والطرق المتضررة، وانقطاع الاتصالات، والقيود المفروضة على التنقل تؤثر على العمليات”.
وشددت الوكالة التابعة للأمم المتحدة على أن أكثر من 100 ألف من هؤلاء النازحين أُجبروا على مغادرة منازلهم، منذ مطلع سبتمبر الجاري، عندما أطلق الحوثيون، الذين يسيطرون منذ سنوات على أجزاء من شمال اليمن، هجومهم الواسع النطاق على القوات الحكومية اليمنية، وفقًا لوكالات.
وشن الحوثيون، الأسبوع الماضي، هجومًا جديدًا استهدف المناطق المحاذية لمضيق باب المندب على البحر الأحمر، وهي منطقة اكتسبت أهمية متزايدة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق إيران مضيق هرمز الإستراتيجي الواقع على الجانب الآخر من شبه الجزيرة العربية.
وأسفرت هذه الاشتباكات مع القوات الحكومية اليمنية عن مقتل المئات، منذ 3 سبتمبر الجاري.
