
الأمم المتحدة: ندعو لإنهاء الحرب.. وندعم التهدئة وحرية الملاحة في “هرمز”
أكد نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، أن المنظمة الدولية لا تشارك في الترتيبات الجارية بشأن التفاهمات المتعلقة بمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة شجعت الأطراف على إنهاء الحرب المستعرة منذ 28 فبراير الماضي، وضمان حرية الملاحة في البحار والمضائق، بما فيها مضيق هرمز.
وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مداخلة هاتفية مع قناة “القاهرة الإخبارية”، إن الأمم المتحدة “ليس لديها دور في هذا الترتيب المحدد” الذي يقود النقاش بين السلطات في عُمان وإيران، موضحًا أن الأمين العام تواصل مع المسؤولين الذين كانوا جزءًا من المفاوضات، لكن المنظمة ليست طرفًا فيها.
وأضاف “حق” أن الأمم المتحدة ستتواصل مع الأطراف المعنية، وسيتم إبلاغها في حال حدوث تهدئة، مشيرًا إلى وجود تحركات مرتبطة بضمان فتح مضيق هرمز، والإفراج عن البحارة الذين ظلوا عالقين لفترة طويلة، إلى جانب إجراء حوار بشأن الخيارات المتعلقة بإيصال المساعدات الإنسانية.
وشدد على أن ما ترغب الأمم المتحدة في رؤيته هو “إنهاء القتال فورًا” واستعادة حرية الملاحة كما كانت في السابق.
الضغوط الاقتصادية الأمريكية
وفيما يتعلق بالضغوط الاقتصادية الأمريكية الأخيرة على مصادر تمويل إيران، قال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إنه لا يريد التعليق على جميع التطورات، لكنه أكد أن “الواضح هو أنه لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع”، مشددًا على أن الحل النهائي يحتاج إلى تفاوض وتسوية دبلوماسية.
وأشار إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لعبت دورًا محوريًا فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، داعيا إلى السماح لها بالعودة إلى إيران للقيام بعمليات التفتيش.
وأكد المسؤول الأممي أن الأمم المتحدة ترحب دائما بتهدئة الأوضاع وتقليل النزاعات في المنطقة، لافتا إلى وجود انخفاض في حدة التصعيد خلال الأيام الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان واليمن، معربا عن دعم المنظمة لإنهاء هذا التصعيد بشكل كامل.
وأوضح “حق” أن الأمم المتحدة لديها مكاتب وموظفون في عدد من الدول المعنية بالأزمات الراهنة، من بينها لبنان واليمن، يعملون على ضمان الالتزام باتفاقيات وقف إطلاق النار والاتفاقيات الأخرى.
وأضاف أن المنظمة تعمل على ضمان عدم توسع الحرب في المنطقة وخروجها عن السيطرة، مؤكداً استمرار استعدادها للمساعدة في مختلف الملفات، بما فيها الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران.
ولفت نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن عددا من مسؤولي المنظمة التقوا بمسؤولين وأطراف مختلفة، مشيرا إلى أن الأمين العام ناقش مؤخرًا التطورات مع وزير الخارجية الإيراني.
