حذّرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران من تصاعد استخدام العنف ضد المحتجين، تزامناً مع استمرار الاحتجاجات الواسعة في أنحاء متفرقة من البلاد لليوم السابع على التوالي.
وقالت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة، في منشور على منصة “إكس”، إن الاحتجاجات مستمرة في عدد من المدن الإيرانية.
وأشارت إلى ورود تقارير تفيد بتزايد المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن، في اتجاه قالت: “إنه آخذ في التوسع على مستوى البلاد”.
وأضافت ساتو أنها تلقت تقارير “مقلقة” عن مقتل ما لا يقل عن 80 متظاهراً خلال الاحتجاجات الجارية، داعية السلطات الإيرانية إلى احترام الحقوق الأساسية للمواطنين، بما في ذلك حرية التعبير، وحرية التنظيم، وحق التجمّع السلمي، والامتناع عن استخدام القوة المفرطة ضد المحتجين.
وأكدت المسؤولة الأممية أن أعمال العنف التي شهدتها إيران، سابقاً، خلال احتجاجات حركة “المرأة، الحياة، الحرية”، العام 2022، يجب ألا تتكرر، مشددة على أن وجود فضاء مدني نشط يُعدّ عنصراً أساساً لأي مجتمع.
وفي سياق متصل، أعلن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بيان منفصل أنه يتابع بقلق التطورات الأخيرة في إيران، بما في ذلك الاحتجاجات المستمرة والتقارير المتعلقة بالتعامل العنيف مع المتظاهرين.
من جانبه، دعا فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، السلطات الإيرانية إلى الالتزام بتعهداتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، وضمان الحقوق الأساسية للمواطنين، وفي مقدمتها حرية التعبير، وحق التنظيم، وإمكانية تنظيم تجمعات سلمية.
وشدد تورك على ضرورة تمكين المواطنين من التعبير عن احتجاجهم ومطالبهم بشكل سلمي، دون خوف من القمع أو التعرض للعنف.
