
فيما يواصل الجيش اللبناني إجراءاته على الحدود الشرقية مع سوريا وإغلاق المعابر غير الشرعية وملاحقة المطلوبين، لمنع إشعال فتيل المواجهات مجدداً في تلك المنطقة التي شهدت سابقا مناوشات عدة، أعلن أنه ضبط معملًا لتصنيع حبوب الكبتاغون.
التحقيقات مستمرة
إلى ذلك، أكدت المصادر أن “الجيش اللبناني بدأ التحقيقات لتحديد هوية المتورّطين وتوقيفهم، علماً أن المنزل كان خالياً أثناء المداهمة”.
ويُخيّم الهدوء على الحدود اللبنانية السورية بعد جولة التوتر الأمني منذ أيام والتي حطّت رحالها في منطقة العريض قرب بلدة حوش السيد علي، في أقصى شمال شرقي قضاء الهرمل، بسبب نزاعات متكررة بين عصابات تهريب لبنانية وسورية تقاسمت النفوذ والمعابر بين البلدين على مدى عقود.
فيما أثمر التحرّك السريع للجيش اللبناني وانتشار وحداته في محيط القرى الحدودية بضبط التوترات تماشياً مع وجود قرار رسمي حاسم بإقفال المعابر غير الشرعية ومنع استمرار حالة الفلتان الحدودي.
يذكر أن مجلس الوزراء الللبناني كان قرّر تشكيل لجنة وزارية لاقتراح التدابير اللازمة لضبط الحدود مع سوريا.
ولطالما شهدت الحدود الشرقية والشمالية بين لبنان وسوريا عمليات تهريب متبادلة تشمل البضائع على أنواعها والأشخاص، رغم الإجراءات التي اتّخذها لبنان أخيراً.
