
أدانت وزارة الخارجية الأردنية استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين باحات المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف، وآخرها اليوم الأحد، وما رافقها من ممارسات استفزازية مرفوضة قام بها المتطرفون؛ في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف وتدنيسًا لحرمته، والتصريحات التحريضية التصعيدية للمسؤولين الإسرائيليين المتطرفين.
وأكّد الناطق باسم الخارجية الأردنية السفير فؤاد المجالي، رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة مواصلة المستوطنين المتطرفين اقتحاماتهم المتكررة للمسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف، وما يرافقها من تصرفات استفزازية؛ باعتبارها خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتصرّفًا وعملًا تحريضيًا مرفوضًا يستهدف فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف، من خلال محاولة تقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا، مشدّدًا على أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة ومقدساتها.
