post-title
قطاع غزة غارق في مياه الأمطار

 

أفاد يوسف أبو كويك، مراسل “القاهرة الإخبارية” من غزة، بأن الوضع الميداني والإنساني في قطاع غزة يعكس صورة مركبة من الأزمات المتلاحقة التي يعيشها الفلسطينيون، سواء نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة أو بسبب تداعيات المنخفض الجوي، الذي ضرب القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأوضح خلال رسالة من غزة، أن المنخفض بدأ بالانحسار تدريجيًا، إلا أن آثاره لا تزال واضحة على الأرض، حيث تهاوت آلاف الخيام في مناطق متفرقة، فيما غرقت خيام أخرى بسبب الأمطار الغزيرة، ما فاقم من معاناة النازحين، الذين يعيشون أوضاعًا إنسانية بالغة القسوة.

وأضاف “أبو كويك”، أن الأحوال الجوية تسببت أيضًا في سقوط عدد من الجدران على خيام النازحين، ما أدى إلى استشهاد ستة فلسطينيين، في ظل غياب أبسط مقومات السلامة.

وعلى صعيد الاعتداءات الإسرائيلية، استشهد صباح اليوم أحد الممرضين العاملين في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، في أثناء محاولته الوصول إلى الأطراف الشرقية للمدينة للاطمئنان على منزله، إذ استهدفته طائرة مسيّرة بشكل مباشر، ما أدى إلى استشهاده على الفور.

وحسب إعلام فلسطيني، يصنف المنخفض الجوي الذي يضرب قطاع غزة هذه الأيام على أنه الأقوى منذ بداية الشتاء، إذ بلغت سرعة الرياح نحو 90 كيلومترًا في الساعة، ترافقها أمطار غزيرة، أدّت إلى اقتلاع خيام وتطاير الشوادر البلاستيكية التي تغطيها، وغرق آلاف الخيام، إضافة إلى تسجيل انهيارات جديدة في مبانٍ متضررة من القصف.

وخلال المنخفضات الجوية الأخيرة، شهدت مناطق متفرقة من القطاع حوادث متكررة لانهيار منازل ومبانٍ تضررت سابقًا بفعل العدوان الإسرائيلي، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا، في ظل استمرار الحصار الخانق وتدهور الأوضاع الإنسانية.