
تقلص العجز التجاري في الولايات المتحدة الأمريكية خلال يونيو الماضي، بعدما انخفضت الواردات للمرة الأولى منذ بداية العام، في ظل تراجع واسع النطاق.
وأظهرت بيانات وزارة التجارة الأمريكية، الصادرة اليوم /الثلاثاء/، أن الفجوة في تجارة السلع والخدمات انخفضت بنسبة 5.6% مقارنة بالشهر السابق لتصل إلى 73.3 مليار دولار، بما يعادل 299.9 مليار رينجيت ماليزي، وتراجعت قيمة الواردات بنسبة 1.8%، في حين انخفضت الصادرات بنسبة 0.9%.
تراجع العجز التجاري الأمريكي في يونيو مع انخفاض الواردات للمرة الأولى منذ بداية العام
وتختتم بيانات التجارة بذلك ربعًا سنويًا استمرت فيه الصادرات الصافية في الضغط على النمو الاقتصادي، وشهدت التجارة تقلبات شهرية في ظل تغير سياسات الرسوم الجمركية، والاضطرابات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، وتسارع وتيرة الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بحسب وكالة “بلومبرج” الأمريكية.
ورغم إلغاء المحكمة العليا العديد من الرسوم الجمركية على الواردات خلال الربع الأول، فإن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسعى إلى إيجاد مسارات أخرى لفرض رسوم جمركية على الواردات.
وشهدت واردات أجهزة الكمبيوتر وملحقاتها ومكوناتها ارتفاعًا كبيرًا خلال عام 2025 وحتى مطلع هذا العام، مع تسارع الشركات إلى الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
إلا أن أحدث تقرير للتجارة أظهر أن واردات أجهزة الكمبيوتر وأشباه الموصلات سجلت تباطؤًا خلال يونيو، كما تراجعت فئة السلع الرأسمالية الأوسع، التي تشمل هذه المعدات، للمرة الأولى منذ سبتمبر، وعلى أساس معدل وفقًا للتضخم، تقلص العجز في تجارة السلع إلى 94.5 مليار دولار خلال يونيو.
كندا تخطط لمضاعفة صادرات اليورانيوم بحلول 2035 وسط تحديات التنفيذ
تملك كندا الموارد وسلسلة المشاريع اللازمة لتحقيق هدف الحكومة الفيدرالية القاضي بمضاعفة صادرات اليورانيوم بحلول عام 2035، غير أن النجاح سيعتمد على قدرة التنفيذ، وفق ما أكده خبير مخاطر التعدين في شركة مارش كندا.
وتعد كندا ثاني أكبر منتج عالمي بعد كازاخستان، ويجري استخراج اليورانيوم حصراً من مناجم عالية الجودة في شمال ساسكاتشوان، مثل ماك آرثر ريفر وسيجار ليك التابعة لشركة كاميكو، فيما تتولى “أورانو كندا” معالجة الخام في منشأة “ماكلين ليك”.
صادرات اليورانيوم الكندية
صادرات اليورانيوم الكندية
وتنتج كندا “الكعكة الصفراء” وثاني أكسيد اليورانيوم دون امتلاك منشآت تخصيب، نظراً لاعتماد مفاعلات كاندو على اليورانيوم الطبيعي غير المخصب، وفقا لمنصة “مايننج”.
وقال راؤول مونيوز مدير التعدين والموارد الطبيعية في مارش “إن التحدي لا يتعلق بقدرة كندا على زيادة الإنتاج، بل بسرعة إنجاز التصاريح والتمويل وتنفيذ السياسات”، مشيرا إلى أن مشاريع مثل “روك 1″ لشركة نيكسجين و”ويلر ريفر” لشركة دينيسون تؤكد أن الهدف قابل للتحقيق فنياً.
ورأى مونيوز أن المخاطر الأساسية تتمثل في التنفيذ، إضافة إلى ضرورة بقاء أسعار اليورانيوم عند مستويات تدعم الاستثمار، فضلاً عن أهمية العوامل الجيوسياسية في علاقات كندا مع أوروبا والولايات المتحدة.
ولفت إلى فجوة محتملة في سلسلة الوقود النووي، إذ تتطلب تصاميم عديدة من المفاعلات الصغيرة المعيارية وقوداً مخصباً لا تنتجه كندا حالياً، رغم ثقته بقدراتها التقنية في هذا المجال.
اليابان تفرض رسوماً لمكافحة الإغراق على واردات الصلب من الصين وكوريا الجنوبية
أعلنت الحكومة اليابانية اليوم /الثلاثاء/ فرض رسوم مؤقتة لمكافحة الإغراق تصل إلى 55.3% على واردات الصلب القادمة من الصين وكوريا الجنوبية، في خطوة تستهدف حماية شركات صناعة الصلب المحلية من الواردات التي اعتبرتها تُباع بأسعار تقل عن قيمتها العادلة.
وأوضحت وزارتا التجارة والمالية باليابان أن الرسوم، التي تتراوح بين 29.2% و55.3%، ستُطبق على واردات لفائف وصفائح وشرائط الصلب المجلفن بالغمس الساخن من الصين وكوريا الجنوبية خلال الفترة من 8 أغسطس الحاري إلى 7 ديسمبر القادم، فيما استُثنيت الواردات القادمة من هونج كونج وماكاو من هذه الإجراءات.
وأضافت الوزارتان أن هذه المنتجات، التي تتميز بطبقة مقاومة للتآكل، تُستخدم على نطاق واسع في قطاع البناء، بما في ذلك الحواجز الواقية والمنازل والأسوار، إلى جانب استخدامها في تصنيع الأجهزة الكهربائية المنزلية مثل الثلاجات.
وجاء القرار بعد تحقيق استمر عامًا كاملًا، بدأ إثر تقدم شركات نيبون ستيل وكوبي ستيل ويودوكو بطلب إلى الحكومة في أبريل 2025، أكدت فيه أن الواردات منخفضة السعر أجبرتها على خفض أسعار منتجاتها، فيما كانت السلطات قد مددت فترة التحقيق خلال الشهر الماضي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تشديد اليابان لإجراءات مكافحة الإغراق، بعدما فرضت مؤخرًا رسومًا مماثلة على واردات الصلب المقاوم للصدأ المدرفل على البارد المعتمد على النيكل، وكذلك على أقطاب الجرافيت المستوردة من عدد من الشركاء التجاريين الآسيويين.
