
افتتحت فعاليات الدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرانكفونية، بحضور عدد كبير من نجوم الفن وصناع السينما والإعلام والشخصيات العامة، في احتفالية جمعت بين العروض السينمائية والفعاليات الثقافية.
وشهد حفل الافتتاح تكريم عدد من نجوم الفن، من بينهم الفنانة نادية الجندي، إلى جانب الفنان شريف منير والفنانة سوزان نجم الدين وعدد من المشاركين في فعاليات الدورة الجديدة.
وشهد الحفل أجواء فنية متنوعة، تضمنت فقرات موسيقية واحتفاء بتاريخ السينما المصرية، إلى جانب التأكيد على أهمية التواصل بين الأجيال داخل الوسط الفني.
وتحتفي الدورة الجديدة بالسينما والثقافة الفرانكفونية، وتقدم مجموعة من العروض والندوات والمناقشات التي تفتح المجال أمام الجمهور للتعرف على تجارب سينمائية مختلفة.
وأكد رئيس المهرجان أهمية الحفاظ على تاريخ السينما المصرية، مع الاهتمام في الوقت نفسه بمستقبل صناعة الصورة والتطورات التي تشهدها التكنولوجيا.
وتتناول فعاليات الدورة موضوعات مرتبطة بالتطور التقني والذكاء الاصطناعي وتأثيرهما على صناعة السينما، بداية من الكتابة والإنتاج وحتى التصوير والمونتاج والمؤثرات البصرية.
كما تتضمن الدورة مجموعة من اللقاءات وورش العمل المتخصصة التي تسمح للمهتمين بالسينما بالتعرف على خبرات صناع الفن.
وتتميز المهرجانات السينمائية بكونها مساحة تجمع بين الجمهور وصناع الأفلام، وتتيح مناقشة الأعمال بعيدًا عن المنافسة التجارية المعتادة في دور العرض.
كما تساهم المهرجانات في تقديم أعمال من مدارس وثقافات مختلفة، وهو ما يوسع دائرة التعرف على السينما العالمية.
وشهدت السجادة الحمراء للمهرجان حضورًا لافتًا، إلى جانب تكريم عدد من الفنانين والاحتفاء بتاريخ السينما المصرية.
وتستمر فعاليات الدورة السادسة على مدار خمسة أيام، وتشمل عروضًا وندوات ومناقشات وفعاليات ثقافية مرتبطة بالسينما الفرانكفونية.
وتأتي الدورة الجديدة في إطار استمرار المهرجان في تقديم مساحة للحوار بين الثقافات، مع الجمع بين الاحتفاء بتاريخ الفن ومناقشة مستقبل صناعة السينما في ظل التطور التكنولوجي السريع
