
أوضح نائب رئيس اللجنة الثقافية في البرلمان الإيراني، علي يزدي خواه، أن قطع الإنترنت الدولي في البلاد لا يزال قائماً ولا توجد خطط حالية لإعادة فتحه، مشيرًا إلى أن استمرار القيود يعود إلى “اعتبارات وملاحظات أمنية”.
وأشار يزدي خواه إلى أن قرار قطع الإنترنت الدولي صدر عن المجلس الأعلى للأمن القومي، مستندًا إلى ملفات أمنية تهدف إلى “حفظ أمن البلاد وحماية أرواح المواطنين”، بحسب ما نقل عنه موقع “إيران إنترناشونال” المعارض.
وأكد أن أكثر من 90% من احتياجات المواطنين تُلبى ضمن الوضع الراهن، مع غياب احتجاجات واسعة ضد قطع الخدمة، في حين أعلنت منظمة “نت بلوكس” أن انقطاع الإنترنت في إيران تجاوز اليوم الثالث والثمانين.
كما كشف يزدي خواه عن إصدار تصاريح وصول لأكثر من مليون مستخدم حتى الآن ضمن مشروع “إنترنت برو”، الذي يصفه منتقدون بأنه يفرض تمييزًا طبقيًا، إذ يقتصر الوصول إلى الشبكة العالمية على فئات محددة ويمنع المواطنين العاديين من الوصول الحر.
وأوضح أن هذا المشروع يتيح فقط لشركات الاستيراد والتصدير، والمراكز العلمية والبحثية، والمختبرات، وبعض النقابات المهنية، التقدم بطلبات للحصول على خدمة الإنترنت الدولي في حال الحاجة إليها.
