

علاقة الأم وابنتها
شعور الابنة بالأمان داخل بيتها هو حجر الأساس في تكوين شخصيتها وثقتها بنفسها، فطريقة استماع الأهل لها واحتواؤهم لمشاعرها، بعيدًا عن الأحكام أو المقارنات، تصنع فارقًا كبيرًا في حياتها النفسية.
وفي هذا السياق، يؤكد استشاري العلاقات الأسرية، الدكتور أحمد علام، أن بناء علاقة قوية بين الأهل والبنت يبدأ بالاحتواء الحقيقي والاستماع الجيد دون أحكام أو مقارنات.
علاقة الأهل والبنت
أكد أحمد علام لـ”تليجراف مصر”، أن غياب أحد الوالدين، سواء الأم أو الأب، لا يعني بالضرورة خللًا في التربية، لكنه يتطلب وعيًا مضاعفًا من الطرف الموجود لتعويض الاحتياج العاطفي، مع تقديم الدعم بطريقة متوازنة بعيدًا عن القسوة أو التدليل الزائد.

غياب الأم أو الأب
وأوضح علام، أن غياب أحد الوالدين، سواء الأم أو الأب، لا يعني بالضرورة خللًا في التربية، لكن يتطلب وعيًا مضاعفًا من الطرف الموجود لتعويض الاحتياج العاطفي، وتقديم الدعم بطريقة متوازنة بعيدة عن القسوة أو التدليل الزائد.
الأخطاء التي يقع فيها بعض الآباء والأمهات
وأضاف علام أن من أخطر الأخطاء التي يقع فيها بعض الآباء والأمهات هي مقارنة البنت بغيرها مثل “اشمعنى بنت خالتك”، أو التقليل من مشاعرها وتساؤلاتها، مؤكدًا أن هذه التصرفات قد تُحدث صدمة نفسية تجعلها تشعر بأنها أقل حظًا من غيرها، أو أن أهلها لا يفهمونها.
وشدد على أن الصداقة بين الأهل والبنت لا يعني غياب الحدود، بل يعني الحوار، والاحترام المتبادل، والصدق، وهي عوامل تحمي البنت من الشعور بالنقص أو الغربة داخل أسرتها.
