post-title
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

 

أظهر استطلاع رأي نُشر اليوم الجمعة تسجيل حزب الليكود الإسرائيلي، برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تقدمًا محدودًا في عدد مقاعده، عقب اللقاء الذي جمع نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع الأسبوع الجاري، في خطوة عكست تأثير العلاقات الدولية على المزاج السياسي الداخلي في إسرائيل.

ووفقًا لصحيفة “معاريف” العبرية، فإن اللقاءات التي يجريها نتنياهو مع رؤساء الولايات المتحدة تسهم عادة في تعزيز صورته لدى الرأي العام الإسرائيلي، وتنعكس إيجابًا على شعبيته السياسية.

وأشار استطلاع الرأي إلى أن هذا العامل أسهم في زيادة دعم حزب الليكود على حساب قوى يمينية منافسة، وعلى رأسها حزب رئيس الوزراء اليميني السابق نفتالي بينيت الأكثر شعبية لدى أحزاب المعارضة.

وبيّن الاستطلاع، الذي أجراه معهد “لازار” الخاص ونُشرت نتائجه في “معاريف”، أن حزب الليكود حصل على مقعدين إضافيين ليصل إلى 27 مقعدًا، وهو ما أدى إلى ارتفاع إجمالي مقاعد الائتلاف الحاكم إلى 52 مقعدًا من أصل 120 مقعدًا في الكنيست، في ظل إشادة ترامب بنتنياهو خلال اللقاء.

ورغم هذا التقدم، لا تزال الكتلة المعارضة لنتنياهو تحتل الصدارة، حيث حصلت على 58 مقعدًا، مسجلة تراجعًا طفيفًا مقارنة بالاستطلاعات السابقة.

ويُعزى هذا التراجع بشكل رئيسي إلى انخفاض تمثيل قائمة حزب نفتالي بينيت من 21 إلى 19 مقعدًا، في حين حافظ حزبا الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش–تعال) وحزب القائمة العربية الموحدة (رعام) على تمثيلهما دون تغيير، بواقع 5 مقاعد لكل منهما.

وفي السياق ذاته، أظهرت نتائج الاستطلاع فشل أربعة أحزاب في تجاوز نسبة الحسم الانتخابية هذا الأسبوع، من بينها حزب “الصهيونية الدينية” برئاسة وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، وحزب “أزرق أبيض” المعارض بزعامة بيني جانتس، حيث لم يحصل أي منهما على مقاعد برلمانية. كما أخفق حزب “البلد” الذي حصل على 2%، وقائمة “الاحتياطيين” التي نالت 3%، في دخول الكنيست.

تعكس هذه النتائج توزيعًا برلمانيًا يمنح الائتلاف الحاكم 52 مقعدًا، مقابل 58 مقعدًا للكتلة المناهضة لنتنياهو، إضافة إلى 10 مقاعد للأحزاب العربية، في مؤشر على تحول طفيف في الرأي العام لصالح حزب الليكود وشركائه، دون أن يغير ذلك من توازن القوى العام داخل الكنيست.