استطلاع إسرائيلي: تعادل معسكري نتنياهو والمعارضة قبيل الانتخابات

post-title
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

 

أظهر استطلاع رأي تعادل المعسكر المؤيد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمعسكر المعارض له، مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر المقبل.

وبحسب الاستطلاع الذي أجرته صحيفة “زمان يسرائيل” العبرية ونُشرت نتائجه أمس الخميس، سيحصل كل من المعسكرين على 53 مقعدًا من أصل 120 في الكنيست، ما يعني أن أيًا منهما لن يتمكن منفردًا من الوصول إلى الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة، والمحددة بـ61 مقعدًا.

أيزنكوت في الصدارة

أظهر الاستطلاع استمرار حزب “يشار” بزعامة رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق جادي أيزنكوت في صدارة الأحزاب، بحصوله على 23 مقعدًا، يليه حزب الليكود بزعامة نتنياهو بـ21 مقعدًا.

وفي معسكر المعارضة، حصل حزب “بيخاد” بزعامة رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت على 12 مقعدًا، بينما حصل حزب “إسرائيل بيتنا” بزعامة أفيجدور ليبرمان على 10 مقاعد، والحزب الديمقراطي بزعامة يائير جولان على 8 مقاعد.

أما في معسكر نتنياهو، فحصل حزب “شاس” على 10 مقاعد، و”يهدوت هتوراه” على 8 مقاعد، بينما حصل حزب “عوتسما يهوديت” بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير على 6 مقاعد، و”الصهيونية الدينية” على 4 مقاعد. كما حصل حزب “شعب إسرائيل” على 4 مقاعد.

وأظهر الاستطلاع حصول “القائمة العربية المشتركة” على 8 مقاعد، وحزب “رعام” على 6 مقاعد، ليبلغ مجموع المقاعد التي قد تحصل عليها الأحزاب العربية 14 مقعدًا.

وبذلك، يبقى كلا المعسكرين على مسافة 8 مقاعد من الأغلبية البرلمانية، ما يبرز أهمية مواقف الأحزاب التي لا تنتمي بصورة مباشرة إلى أي من المعسكرين في تحديد شكل الائتلاف الحكومي المقبل.

دعوات لتوحيد المعارضة

في الوقت الذي تعصف فيه الصراعات الداخلية بالأحزاب الصهيونية المناهضة لنتنياهو، أظهر الاستطلاع أيضًا أن 67% من المستجيبين الذين يدعمون ما يسمى بـ”كتلة التغيير” يريدون من قادتها الأربعة، وهم نفتالي بينيت، وجادي أيزنكوت، ويائير جولان، وأفيجدور ليبرمان، أن يتحدوا خلف مرشح واحد لمنصب رئيس الوزراء قبل انتخابات 27 أكتوبر، مقابل 22% عارضوا ذلك، فيما قال 11% إنهم لا يعرفون.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته القناة 13، الأربعاء، تقدم “كتلة التغيير” على كتلة نتنياهو بـ52 مقابل 51 مقعدًا، بعد أن تفوقت كتلة نتنياهو بفارق ضئيل في استطلاع الأسبوع السابق، وذلك للمرة الأولى منذ أشهر.

وأظهر استطلاع “زمان يسرائيل” واستطلاع القناة 13 الجديد أن الأحزاب العربية تملك ميزان القوى، على الرغم من أن قادة كتلة نتنياهو و”كتلة التغيير” قالوا إنهم سيرفضون الاعتماد على الدعم العربي.

وأُجري استطلاع “زمان يسرائيل” يومي 23 و24 سبتمبر، وشمل 500 شخص، بهامش خطأ بلغ 4.4%، وتأتي نتائجه في ظل تقارب استطلاعات الرأي خلال الأسابيع الأخيرة، مع استمرار عدم حسم أي من المعسكرين لعدد المقاعد الكافي لتشكيل حكومة بمفرده.