ارتفعت الحصيلة الإجمالية لضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ 2 مارس (آذار) الماضي حتى اليوم السبت إلى 1422 قتيلاً و4294 مصاباً.

وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، في تقريره اليومي حول تطورات الحرب أن “العدد الإجمالي للقتلى منذ 2 مارس (آذار) حتى 4 أبريل (نيسان) ارتفع إلى 1422، كما ارتفع عدد المصابين إلى 4294. وبلغ عدد القتلى في الساعات الأربع والعشرين الماضية 54 قتيلاً، وعدد المصابين 156”.

وأشار التقرير إلى أن “عدد القتلى الأطفال بلغ 126 طفلاً وعدد المصابين الأطفال وصل إلى 441 طفلاً”.

ولفت التقرير إلى أن “عدد قتلى القطاع الصحي ارتفع إلى 54، فيما ارتفع عدد الإصابات في القطاع الصحي إلى 142 مصاباً. وبلغ عدد المستشفيات التي اضطرت إلى الإقفال نتيجة الاعتداءات والتهديد 6 مستشفيات”.

من جهته أعلن الجيش الإسرائيلي السبت مقتل أحد جنوده خلال القتال الدائر مع حزب الله في جنوب لبنان، ليرتفع عدد قتلاه في هذه المنطقة منذ الثاني من مارس (آذار) إلى 11 جندياً.

وقال الجيش في بيان مقتضب إن “غاي لودار (21 عاماً) من (منطقة) يوفليم، وهو جندي في وحدة ماجلان التابعة للواء المظللين، قُتل في المعارك في جنوب لبنان”.

إسرائيل تدمّر 17 كاميرا لليونيفيل

يأتي هذا بينما دمّرت القوات الإسرائيلية 17 كاميرا مراقبة عائدة للمقر الرئيسي لقوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان “اليونيفيل” في غضون 24 ساعة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر أمني في الأمم المتحدة.

منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من مارس (آذار)، تحاصر النيران مقر ومواقع قوة حفظ السلام، مع شنّ حزب الله هجمات على مواقع وقوات إسرائيلية من جهة، وتوغل وحدات عسكرية إسرائيلية في بلدات حدودية، من جهة ثانية.

وقال المصدر متحفظاً عن ذكر اسمه “دمّر الجيش الإسرائيلي منذ يوم أمس (الجمعة) 17 كاميرا تابعة للمقر العام لقوة يونيفيل” في بلدة الناقورة الساحلية.

وقالت المتحدثة باسم القوة الدولية كانديس أرديل لوكالة الأنباء الفرنسية: “تم تدمير الكاميرات باستخدام ما يشبه أشعة لايزر”.

وأضافت أن “جنوداً إسرائيليين موجودون في الناقورة، وعمدوا هذا الأسبوع إلى عمليات هدم واسعة النطاق لمبان في البلدة”.