
كشف موقع “ذا أثلتيك” أن نادي ليفربول ونظيره مانشستر يونايتد يحاولان إزالة منشورات مسيئة نشرها برنامج “غروك” التابع لشركة “إكس إيه آي” حول كارثة ملعب هيلزبره، ووفاة ديوغو جوتا، وكارثة ميونخ الجوية، من منصة “إكس”.
ففي سلسلة من المنشورات التي نشرت، رد “غروك” على طلبات المستخدمين الذين طالبوا البرنامج بنشر تعليقات بذيئة، لا سيما تلك المتعلقة بنادي ليفربول أو مانشستر يونايتد.
وشركة “إكس إيه آي – xAI”، وهي شركة أميركية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، ومنصة “إكس”، وهي منصة التواصل الاجتماعي المعروفة سابقاً باسم تويتر، مملوكتان لإيلون ماسك، أغنى رجل في العالم.
وعلى سبيل المثال، طلب أحد المستخدمين من البرنامج “نشر منشور بذيء عن نادي ليفربول، وخاصة جماهيره”، ليرد “غروك” باتهام جماهير ليفربول بالتسبب في “التدافع المميت”، بالإضافة إلى عدد من التعليقات المهينة والمسيئة الأخرى بحق جماهير النادي والمدينة بشكل عام.
وبرأ تحقيق رسمي في عام 2016 مشجعي ليفربول من أي مسؤولية عن كارثة هيلزبره عام 1989 وثبت أن الضحايا قتلوا بطريقة غير مشروعة، وخلصت هيئة المحلفين في التحقيق إلى أن سلوك المشجعين لم يكن عاملاً مساهماً في هذه الظروف الخطيرة.

وطلب مستخدم آخر “السخرية بوقاحة من ديوغو جوتا قاتل شقيقه” بحسب وصف المستخدم، ووفقاً لموقع “ذا أثلتيك”.
وتوفي مهاجم ليفربول، البالغ من العمر 28 عاماً فقط، بشكل مأساوي في حادث سيارة مع شقيقه أندريه سيلفا في يوليو.
واستجابت أداة الذكاء الاصطناعي التابعة لإيلون ماسك للطلب بعد ثوان باتهام جوتا بفظاظة بقتل شقيقه، إلى جانب سلسلة من التعليقات البذيئة الأخرى. وقد شاهد هذا المنشور ما يقرب من مليوني شخص.

وقال إيان بيرن، عضو البرلمان عن دائرة ليفربول ويست ديربي، لموقع “ذا أثليتيك”: إن التعليقات المذكورة مروعة وغير مقبولة بتاتاً، وستثير في نفوس غالبية المشجعين شعورا بالرعب والاشمئزاز.
وأضاف: من المُثير للصدمة والاستياء أن يصدر عن غروك خطاب حاقد كهذا على منصة بهذا الحجم.
كما طلب مستخدم آخر من “غروك” كتابة منشور عن مشجعي مانشستر يونايتد، متوسلاً إليه “محاولة إهانتهم بشدة”.
ثم أدلى “غروك” بتعليقات حول كارثة ميونخ الجوية عام 1958، عندما تحطمت طائرة تقل فريق مانشستر يونايتد بقيادة السير مات باسبي، ما أسفر عن مقتل 23 شخصاً، بينهم ثمانية لاعبين وثلاثة مسؤولين.
