
أثارت صورة لخريطة جرينلاند مغطاة بالعلم الأمريكي انتقادات، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع الدنمارك وجرينلاند لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي.
ونشرت كاتي ميلر، زوجة ستيفن ميلر، نائب كبير موظفي البيت الأبيض، صورة تُظهر جرينلاند مغطاة بالنجوم والخطوط الأمريكية، عقب إعلان ترامب الاتفاق أمس الجمعة، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة من مدافعين عن سيادة جرينلاند، الذين اعتبروا الصورة إيحاءً بأن الجزيرة أصبحت أرضًا أمريكية.
وردّ أورلا يويلسون، أحد المدافعين عن سيادة جرينلاند، على الصورة معتبرًا أنها “دعاية مخزية”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تحصل على ملكية الجزيرة، وأن جرينلاند لم تصبح جزءًا من الأراضي الأمريكية، وفقًا لمجلة “نيوزويك” الامريكية.
اتفاق دون سيادة
كان ترامب أعلن أمس التوصل إلى اتفاق مع الدنمارك لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في جرينلاند، قائلًا إن الاتفاق يمنح الولايات المتحدة “سيطرة دائمة على الأمن” واحتياجات أخرى في الجزيرة.
في المقابل، أكدت كل من الدنمارك وجرينلاند أن الاتفاق لا ينقل السيادة على الجزيرة إلى الولايات المتحدة، ويحافظ على وحدة أراضي المملكة الدنماركية وحق سكان جرينلاند في تقرير مصيرهم.
ومن المقرر توقيع الاتفاق من جانب الولايات المتحدة والدنمارك وجرينلاند خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل، على أن يخضع لإجراءات برلمانية قبل دخوله حيز التنفيذ.
وقال رئيس وزراء جرينلاند ينس فريدريك نيلسن إن “الاتفاق يعترف بمصالح جرينلاند وسيادتها وحق شعبها في تقرير مصيره”، بينما قالت رئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن إن “الاتفاق يحترم سيادة الدنمارك وجرينلاند وسلامة أراضيهما”.
