يعاني النرويجي إيرلينغ هالاند في الوقت الحالي مع فريقه مانشستر سيتي إذ لم يسجل سوى هدفاً واحداً في آخر 7 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل القمة يوم الأحد أمام ليفربول، ويعود السبب إلى ابتعاد ابتسامته الحلوة” عن وجهه وفقاً لبيب غوارديولا ومساعد بيب ليندرز.

وبدأ التغيير في أداء هالاند يظهر منذ نهاية العام الماضي، إذ لم يعد يحصل على الفرص التي اعتاد أن يتغذى عليها، ففي وقت سابق من الموسم، كان يعيش على نظام ثابت من الفرص عالية الجودة داخل منطقة الجزاء، لكن مؤخرًا، اختفت تلك “الفرص الكبيرة” تقريبًا.

بينما كان للهولندي بيب ليندرزـ مساعد غوارديولا، رأي آخر وهو أن الهداف النرويجي تقل إنتاجيته كلما بدأ بالتوتر والغضب وافتقد ابتسامته الحلوة ما يعني أن كثرة إهداره للفرص السهلة أو المحققة تجعله أبعد من عودته إلى غزارته التهديفية.

يعكس تراجع أهداف هالاند مشكلة أكبر في سيتي، إذ انخفض الإنتاج الإبداعي بشكل حاد مع خلق عدد أقل من الفرص الكبيرة على مستوى الفريق بأكمله، تحديداً غياب مساهمات اللاعبين الذين كانوا يشاركون في الأهداف دائماً في وقت سابق من الموسم وهم فيل فودين وتيجاني ريندرز على وجه الخصوص. ولا يعد تراجع هالاند في منتصف الموسم أمراً فريداً إذ عاشه كذلك في بوروسيا دورتموند، إذ يميل إلى بدء المواسم بشراسة ثم يهدأ في الأشهر الوسطى ثم ينهي بقوة مرة أخرى.