إيه الكوارث اللي ممكن تحصل لو الأرض زودت سرعتها فاجأة؟
وليه مش بنحس بالأرض مع إنها بتتحرك؟

العلماء سألوا نفسهم إيه اللي ممكن يحصل علميًا للأرض في حالة سرعتها للضعف، واستنتجوا أنها هتكون نهاية حتمية مش للبشر بس بل لكل المخلوقات على وجه الأرض!

الأرض في الطبيعي بتدور بحركتين:
دوران حول نفسها، وده بيحصل كل يوم (كل 23 ساعة، و56 دقيقة و4 ثوان). وبتمشي بسرعة 1037 ميل في الساعة (1670 كم / ساعة).
وبتدور دوران تاني حول الشمس وده بيحصل كل سنة (كل 236 يوم)

بسبب ثبات السرعات اللي ذكرتها فوق دي، احنا مش بنحس بيها..
فمثلًا لما بتركب المترو بتحس بسرعته وتقعد تقع على اللي جنبك لأن المترو بييجي في مرحلة بيسرع وبعدين يبطأ من سرعته لحد ما يقف بشكل شبه سريع “بسرعة غير ثابته”
بينما لو أنت راكب طيارة واللي هي سرعتها بعد الصعود بوقت قصير سرعة ثابته فبالتالي بتتحرك بسهولة، إلا لو حصل إنها بتهدي أو بتغير من سرعتها ساعتها الطيار بيطلب من الركاب أنهم يربطوا الأحزمة..

وسبب سرعة ثبات الأرض دي هي الجاذبية الممتدة من الجبال في الارض، ومرتبطة بالقمر والشمس في نفس الوقت..

طيب إيه اللي هيحصل بقا لو زادت سرعتها للضعف!
– اليوم بدل من أنه هيكون عدد ساعاته 24 هينزل للنص ويبقى 12، ودي كارثة في حد ذاتها الساعة البيولوجية للأنسان هتتأثر، الكائنات كمان هتتأثر، وحتى البيئة نفسها.. وهتختل الطبيعة الخاصة بالأرض كلها.
– هتختفي كل التكنولوچيا بسبب تعطل كل الأقمار الصناعية اللي بتسير حول الأرض بسرعتها العادية، فكل الألكترونيات هتقف
ودول أبسط حاجة ممكن تحصل!
– زي ما بتمسك كوباية فيها ماية لو فاجأة اتحركت بتدلق، ده اللي هيحصل مع القطبين اللي هيغرقوا القارات بسبب اندفاعهم الفجائي ناحية خط الاستواء فيسيح الثلوج وتخفي ملامح القارات!
– هيعمل اعاصير ضخمة للأرض فالسرعة الطبيعية للرياح هتزيد اضعاف مضاعفة فلو كانت بتتحرك من جهة خط الأستواء هتنحرف للشرق
– هتتحرك الصفائح التكتونية “وهي من طبقات الأرض اللي تحت القشرة الأرضية” بشكل سريع فهتعمل زلازل مدمرة..

كل الرُعـ.ـب ده في دقائق معدودة!
بس متخافش العلماء قالوا احتمال أن يحصل كده شبه معدوم، إلا لو خبط الأرض جسم ضخم من الخارج غير كده مش هيحصل، دي من أحد ثوابت علم الفيزياء!

ولو حصل وقتها أنت هتكون مش موجود؛ لأنك هتمـ.ـوت في ثواني……

مي محمد ✍️✍️✍️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *