شهدت الساحة الإيرانية، اليوم الجمعة، تصعيدًا جديدًا مع إعلان وسائل إعلام إيرانية سماع دوي انفجارات في مدينة بندر عباس، جنوب البلاد.

فيما أسفرت الهجمات الأمريكية على جسور في مدينة بندر خُمير بمحافظة هرمزغان عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة تسعة آخرين، حسب وسائل إعلام إيرانية.

وعلق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على هذه الهجمات بأن بلاده لن تسمح أبدًا بأن يذهب دم الضحايا هدرًا، مشددًا على أن إيران ستدافع عن كل شبر من أراضيها حتى آخر نفس.

وقال عراقجي، في منشور عبر منصة “إكس”، إن الضحايا الثلاثة كانوا من أهالي إحدى القرى، واستشهدوا أثناء عبورهم جسر ميناء خُمير، مؤكدًا أنهم كانوا أبرياء تمامًا.

وأضاف: “إيران وطننا، من الجنوب إلى الشمال، ومن الشرق إلى الغرب، سندافع عن كل شبر من هذه الأرض حتى آخر نفس”.

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أنها دمرت برج المراقبة في ميناء الشهيد كلانتري بمدينة تشابهار الإيرانية، موضحة أن البرج كان جزءًا من شبكة للمراقبة البحرية على الساحل الإيراني المطل على خليج عُمان.

وأضافت القيادة المركزية، عبر منصة “إكس”، أن هذه الشبكة استخدمها الحرس الثوري الإيراني على مدى عقود في تتبع السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز واستهدافها.

من جانبها، نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إن بحرية الحرس الثوري استهدفت، الجمعة، سفينة ترفع علم تايلاند، قال إنها حاولت عبور مضيق هرمز دون الحصول على إذن.

وفي تطور مرتبط بحركة الملاحة، أفادت شركة كبلر المتخصصة في تتبع السفن بأن ثماني سفن فقط عبرت مضيق هرمز، وهو أدنى مستوى لحركة العبور عبر المضيق خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة مسيّرة أمريكية في محافظة خوزستان، جنوب غربي البلاد.