
تعيش الفنانة إلهام شاهين حالة من النشاط الفني، فبعد أن انتهت من تصوير فيلم “الحافي”، بدأت مؤخرًا تصوير مشاهدها في فيلم “حين يكتب الحب” بمدينة الإسكندرية، بمشاركة الفنان السوري معتصم النهار، في عمل يجمع نخبة من نجوم الوطن العربي، ويعتمد على الطابع الرومانسي والإنساني، بعيدًا عن أفلام الحركة والإثارة.
وفي حديثها لموقع “القاهرة الإخبارية”، أكدت إلهام شاهين أن أكثر ما جذبها للمشاركة في الفيلم هو طبيعته المختلفة، إذ يقدم قصة رومانسية مليئة بالمشاعر الإنسانية الصادقة، معتبرةً أنه يعيد الجمهور إلى زمن الأفلام القديمة التي كانت تعتمد على دفء العلاقات الإنسانية ولمّ شمل الأسرة.
وقالت: “الفيلم مليء بلغة الحب والمشاعر السامية، ويعيدنا إلى أفلام زمان التي كانت تعتمد على الإنسانية والرومانسية، بعيدًا عن الأكشن والإيقاع السريع الذي يسيطر على كثير من الأعمال الحالية”.
وأشادت إلهام شاهين بالتنوع الذي يميز فريق عمل الفيلم، مؤكدة أن هذا التنوع العربي كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعتها لخوض التجربة.
وأوضحت أن الفيلم يضم الفنان السوري معتصم النهار، والمخرجة الأردنية سجى محمد الخليفات، والفنان السعودي نايف عبد الله، والفنانة التونسية درة، والفنانة السورية سارة بركة، إلى جانب مجموعة من النجوم المصريين، من بينهم إلهام صفي الدين وشيري عادل، في تجربة تجمع ثقافات وخبرات فنية مختلفة داخل عمل واحد.
الفيشاوي وجميلة عوض يصوران في القاهرة
وكشفت الفنانة أن أحمد الفيشاوي وجميلة عوض لن يشاركا في تصوير مشاهد الإسكندرية، حيث من المقرر أن يصوّرا مشاهدهما في القاهرة، على أن تنتقل هي أيضًا لاحقًا إليهما لاستكمال بقية مشاهدها ضمن أحداث الفيلم.
الدور يحمل مفاجأة
وحسمت إلهام شاهين ما تردد بشأن طبيعة شخصيتها في الفيلم، نافيةً أن تكون والدة الفنان معتصم النهار، مؤكدةً أن الشخصية تحمل تفاصيل مختلفة ستفاجئ الجمهور.
وقالت: “أنا لم أنجب في الفيلم، والدور سيكون مفاجأة، وأفضل أن يكتشفه الجمهور عند عرض العمل”.
مشهد أبكى فريق العمل
وتحدثت إلهام شاهين عن أحد أصعب المشاهد التي انتهت من تصويرها، والذي جمعها بالفنانة إلهام صفي الدين، مؤكدةً أنه كان من أكثر المشاهد تأثيرًا على جميع المشاركين في التصوير.
وقالت: “المشهد وجع قلبي وأبكانا جميعًا، فهو مليء بالمشاعر الإنسانية، وكنا نرتدي الملابس السوداء حدادًا على وفاة إحدى الشخصيات داخل أحداث الفيلم، وكانت الأجواء مؤثرة للغاية”.
وينتمي فيلم “حين يكتب الحب” إلى الأعمال الرومانسية، إذ تدور أحداثه حول أكثر من قصة حب، من خلال عدد من الثنائيات التي تواجه تحديات وصراعات مختلفة، في إطار إنساني يسلط الضوء على العلاقات العاطفية وما تحمله من مشاعر وخيارات مصيرية وتضحيات، بما يعيد الرومانسية إلى شاشة السينما برؤية معاصرة.
