
أُصيب شخص بجروح، مساء الاثنين، حين سقطت شظايا مسيّرة كانت متجهة نحو السفارة الأميركية في بغداد وتصدّت لها الدفاعات الجوية العراقية، بحسب مسؤول في الشرطة.
وقال المسؤول إن “شخصا مدنيا أُصيب في سقوط شظايا مسيّرة في منطقة الشالجية” القريبة من المنطقة الخضراء حيث تقع بعثات دبلوماسية ومؤسسات دولية وهيئات حكومية عراقية، مشيرا إلى أن المسيّرة “كانت متجهة” نحو سفارة واشنطن.
وفي الموازاة، أفاد مسؤول في قيادة العمليات المشتركة العراقية بأن “هجوما بالصواريخ وبمسيّرتَين استهدف (مساء الاثنين) مركز الدعم الدبلوماسي” التابع للسفارة الأميركية والواقع في مجمع مطار بغداد الدولي.
وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت، صباح الاثنين، أن قاعدة جوية تقع في المطار على مقربة من مركز الدعم الدبلوماسي الأميركي، تعرّضت لهجوم بالصواريخ أدّى إلى تدمير طائرة تابعة لسلاح الجو العراقي.
وأعلنت الوزارة في بيان إن “قاعدة الشهيد محمّد علاء الجوية تعرّضت (فجر الاثنين) إلى استهداف بصواريخ غراد عيار 122 ملم انطلقت من أطراف العاصمة بغداد”، ما أدّى إلى “تدمير طائرة من نوع “أنتونوف-132″ تابعة للقوة الجوية العراقية، بدون تسجيل خسائر بشرية”.
وكشف المسؤول في قيادة العمليات المشتركة العراقية أن “صواريخ سقطت فجرا كذلك داخل مركز الدعم الدبلوماسي، ما أدّى إلى نشوب حريق”.
وأشار مسؤول أمني آخر إلى عمليات إجلاء للأفراد الأميركيين من هذا المركز.
ومنذ اندلاع الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) وامتدّت إلى العراق ودول مجاورة، تتبنى فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران منضوية ضمن ما يُعرف بـ”المقاومة الإسلامية في العراق”، يوميا هجمات بمسيرات وصواريخ على قواعد “العدو” في العراق والمنطقة.
وهاجمت هذه الفصائل مرات عدة مركز الدعم الدبلوماسي كما السفارة الأميركية في بغداد. واعترضت الدفاعات الجوية معظم تلك الهجمات التي نُفّذت بصواريخ أو مسيّرات.
في المقابل، تعرّضت مقارّ لهذه الفصائل لغارات منسوبة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
واعتبرت “المقاومة الإسلامية في العراق” مساء الاثنين في بيان، أن “إطلاق الصواريخ (من طراز غراد) على قواعد العدو ومعسكراته المتواجدة داخل مدينة بغداد يعرّض حياة المدنيين الأبرياء للخطر”.
وأكّدت “رفضها استعمال هذا النوع من الأسلحة”، مشددة كذلك على أن “وجود القوات الأميركية داخل المدينة يشكّل مصدرا كبيرا للخطر على سكانها”.
