
أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، عزمه هدم أكثر من 100 منزل في مخيمي طولكرم ونور شمس بالضفة الغربية موزعاً خرائط توضح البيوت المستهدفة، وسط استغاثات للمجتمع الدولي بوقف “العدوان” على الشعب الفلسطيني.
وقال الجيش في القرار، الموقع من قبل قائد قوات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية آفي بلوط، إن عملية الهدم “لأغراض عسكرية بحتة”. ويبدو من طبيعة موقع البيوت المستهدفة أن الغرض من الإجراء هو شق طرق وسط المخيمين.
ونص القرار على أن عمليات هدم المنازل “سوف تتم خلال 24 ساعة من توقيع القرار” الصادر، الخميس.
ويواصل الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية في شمال الضفة الغربية منذ ما يقارب 3 أشهر تتركز في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، أدت إلى نزوح حوالي 50 ألفاً من سكان هذه المخيمات والأحياء المجاورة لها.
ويعيش نحو 700 ألف مستوطن إسرائيلي بين 2.7 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية اللتان تحتلهما إسرائيل منذ عام 1967.
وفي نهاية مارس الماضي، صادق المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) في إسرائيل، على خطة تقدم بها وزير الدفاع يسرائيل كاتس، تهدف إلى شق طرق جديدة في منطقة القدس المحتلة “لربط المستعمرات وتوسيعها، وتحديداً في محيط مستوطنة معاليه أدوميم”.
