
قتل 8 أشخاص على الأقل اليوم الجمعة، في انفجار وقع داخل مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب في محافظة حمص، حسب ما أفادت وكالة “سانا”، وتجري السلطات السورية حالياً التحقيقات اللازمة للوقوف على طبيعة الانفجار.
ونقلت الوكالة عن مسؤول في وزارة الصحة أن الانفجار أسفر عن “مقتل 8 أشخاص وإصابة 18” آخرين بجروح، في “حصيلة أولية”.
كما نشرت وكالة “سانا” صوراً من داخل المسجد المستهدف، أظهرت إحداها فجوة في الجزء السفلي من جدار في زاوية المسجد، وقد كسا الدخان الأسود جزءاً من الجدار وتبعثر سجاد وكتب قربه.
وعلى الفور، تحركت وحدات الأمن الداخلي إلى الموقع، وفرضت طوقاً أمنياً حول المسجد، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق وجمع الأدلة لملاحقة مرتكبي هذا العمل الإجرامي.
كما سارعت فرق الدفاع المدني لإنقاذ المصابين وانتشال الجثامين، كما قامت بإزالة آثار الدمار من المكان.
كانت سانا أوردت في حصيلة سابقة مقتل ثلاثة أشخاص، وتضاربت الأنباء عن سبب الانفجار.
وكان مراسل أفاد بأن معلومات أولية تشير لانفجار عبوات ناسفة داخل المسجد بحمص، وأن التحقيقات جارية في إطار هذه الاحتمالية.
وأضاف أن قوى الأمن بحمص تطوق محيط موقع الانفجار وتمنع الاقتراب منه.
كما أفاد مسؤول سوري أيضاً لوكالة بأن الانفجار في مسجد بحمص ربما يكون انتحارياً أو بمتفجرات.
شن الجيش الإسرائيلي، فجر الجمعة، غارات عنيفة على مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع تواصل القصف المدفعي وعمليات النسف في مختلف المناطق الشرقية من القطاع.
وقال الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من الجمعة إنه قتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ ما لا يقل عن أربع غارات استهدفت المناطق الشرقية والجنوبية لمدينة خان يونس، تزامنا مع إطلاق نار مكثف من الطيران المروحي والآليات العسكرية الإسرائيلية شرقي المدينة وجنوبها، وفقا لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).
وفي مدينة غزة، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف واسعة طالت منازل المواطنين في المناطق الشرقية من المدينة، كما شن الطيران الإسرائيلي غارة جوية استهدفت المنطقة ذاتها.
وفي رفح، أطلق الطيران الإسرائيلي نيرانه المكثفة على أحياء المدينة، فيما ركزت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها بشكل كثيف على ساحل مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وتراجعت القوات الإسرائيلية خلف الخط الأصفر في قطاع غزة عقب وقف إطلاق النار مع حركة حماس الفلسطينية، والذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
ويمثل الخط، المحدد بكتل خرسانية وعلامات صفراء، تقسيما جديدا للأراضي في قطاع غزة، ويمتد ما بين 1.5 و 6.5 كيلومتر داخل القطاع الساحلي. وبذلك تسيطر إسرائيل على أكثر من نصف مساحة غزة بقليل.
وكان رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، قد أعلن مؤخرا أن الخط الأصفر هو الحدود الجديدة مع قطاع غزة.
وعلى الرغم من وقف إطلاق النار، استمرت حوادث متفرقة في التسبب بوقوع قتلى في غزة مع استمرار الجيش الإسرائيلي في استهداف قادة ومواقع حماس.
