
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلًا عن مصادر، اليوم الاثنين، بأن أعضاء المجلس الوزاري المصغر “الكابينت” اطلعوا على معلومات تفيد بأن العمليات العسكرية على إيران ستستمر عدة أسابيع.
وجاء ذلك بالتزامن مع توعد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، اليوم، بأن بلاده لن تلتزم الصمت، ولن تخضع أمام “الجرائم” التي تتعرض لها من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
من جهته، كشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي دفرين، عن تصعيد عسكري غير مسبوق، معلنًا أن إسرائيل تشن في الوقت الراهن عمليات هجومية واسعة النطاق على جبهات متعددة في آن واحد، في مقدمتها لبنان وإيران، إلى جانب جبهات أخرى لم يُفصِح عنها.
وقال “دفرين” إن مئات الطائرات التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي تنفذ حاليًا ضربات مكثفة في إيران ولبنان، مؤكدًا أن سلاح الجو يعمل في الوقت ذاته على حصر الصواريخ الإيرانية واستهداف منصات إطلاقها بشكل ممنهج.
وفيما يخص جبهة لبنان، زعم المتحدث العسكري أن حزب الله مسؤول مسؤولية كاملة عن اشتعال هذه الجبهة، مؤكدًا أن الحزب هو من بادر بفتح النار، ومحذرًا من أنه “سيدفع ثمنًا كبيرًا” جراء ذلك.
وعلى صعيد الاستعداد الميداني، أعلن دفرين أن الجيش الإسرائيلي استدعى 100 ألف جندي احتياطي تعزيزًا لقدراته القتالية، مشددًا على أن القوات مستعدة تمامًا لخوض حرب متعددة الجبهات والتعامل مع كل السيناريوهات المحتملة على المستويين الدفاعي والهجومي.
فيما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن هناك استعدادات في إسرائيل لاحتمال أن تستمر الحرب حتى مطلع أبريل المقبل.
كما أشارت إلى أن جيش الاحتلال قصف أكثر من 800 هدف خلال 3 أيام وهذا يتجاوز ما قصفته في حرب يونيو الماضي.
وذكر أيضًا جيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن سلاح الجو نفّذ أكثر من 1000 طلعة جوية قتالية في الأجواء الإيرانية.
وشنّت إيران، صباح اليوم، هجومًا مركَّبًا، استهدف إسرائيل وقواعد أمريكية في عدد من دول المنطقة، وسط حالة استنفار واسعة وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي.
يأتي ذلك في أعقاب هجمات واسعة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين، ما دفع طهران إلى شن هجمات انتقامية استهدفت مواقع إسرائيلية وأمريكية في مختلف أنحاء المنطقة.
وكانت إيران شنت صباح اليوم الاثنين هجومًا مركبًا استهدف إسرائيل وقواعد أمريكية في عدد من دول المنطقة، وسط حالة استنفار واسعة وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي.
ويأتي ذلك في أعقاب هجمات واسعة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين، مما دفع طهران إلى شن هجمات انتقامية استهدفت مواقع إسرائيلية وأمريكية في مختلف أنحاء المنطقة.
