لا يتوقف التصعيد في غزة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع المحاصر في أكتوبر الماضي، وحتى اليوم.

احتجاز قافلة أممية

وفي جديد التطورات، أعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين، أن قواته احتجزت قافلة مركبات للأمم المتحدة في شمال غزة.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي، إن أمر الاحتجاز جاء بعد معلومات استخباراتية أشارات إلى وجود عدد من “المشتبه بهم الفلسطينيين” في القافلة، مضيفا أنه أراد استجوابهم، وفق زعمه.

وأضاف أن هذه ليست قافلة تحمل لقاحات شلل الأطفال، بل قافلة الغرض منها تبادل أفراد الأمم المتحدة.

بدوره، علّق المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أنه على دراية بواقعة مستمرة تتعلق بأفراد ومركبات للأمم المتحدة.

وأكد أنه يعمل على تحديد الحقائق.

كما تابع أن الأولوية القصوى للمنظمة هي سلامة وأمن الزملاء.

أتت هذه الحادثة تزامناً مع إعلان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الاثنين، أن المنظمة عرضت مراقبة أي وقف لإطلاق النار في غزة.

وطالبت بإنهاء أسوأ حالة موت ودمار شهدها خلال فترة ولايته التي تزيد على سبع سنوات، في إشارة منه إلى ما يجري في القطاع المحاصر.

وأضاف في مقابلة مع الأسوشيتدبرس، أنه من غير الواقعي الاعتقاد بأن الأمم المتحدة يمكن أن تلعب دورا في مستقبل غزة، إما عن طريق إدارة الأراضي أو توفير قوة لحفظ السلام، لأنه من غير المرجح أن تقبل إسرائيل اي دور للأمم المتحدة.

علاقة متوترة

يذكر أن العلاقة بين منظمة الأمم المتحدة وإسرائيل كانت توترت إلى حد كبير منذ بدء الحرب على قطاع غزة.

وكان المندوب الإسرائيلي في الأمم المتحدة انتقد مرات عدة المنظمة الأممية، فضلاً عن أمينها العام، الذي دعاه سابقا للاستقالة أيضا.

كذلك اتهم قبل أشهر، وزير خارجيتها يسرائيل كاتس، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بإخفاء تقرير عن انتهاكات حماس وإعفائها من المسؤولية، وفق قوله.

بقلم /رضوي شريف ✏️✏️📚

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *