أعلنت الحكومة الإسبانية عن إطلاق برنامج تدريبي عسكري موجه للشباب من عمر 18 و19 عاماً، في خطوة أعادت إلى الأذهان ذكرى “الخدمة العسكرية” الإجبارية التي ألغيت في البلاد منذ عام 2001.

 

وسارعت السلطات إلى التأكيد أن المبادرة الجديدة فى إسبانيا لا تمثل عودة للتجنيد الإجباري، بل هي برنامج اختياري بالكامل لمن يرغب في خوض تجربة الحياة العسكرية، حسبما قالت صحيفة الموندو الإسبانية.

 

برنامج يستهدف المولودين فى عامي 2007 و 2008
وأشارت الصحيفة إلى أن البرنامج يستهدف المولودين في عامي 2007 و2008، وسيتم الانضمام إليه عبر اختبارات رسمية تنظمها وزارة الدفاع. ويوفر البرنامج للشباب فرصة التعرف على آليات العمل في القوات المسلحة خلال فترات الإجازات الدراسية، دون التأثير على مسارهم الأكاديمي أو الجامعي.

شروط التقديم
ويشترط في المتقدمين أن يكونوا حاملين للجنسية الإسبانية، وأن يستوفوا الشروط العمرية والتعليمية، إضافة إلى اجتياز اختبارات نفسية وبدنية وفحوص طبية تثبت لياقتهم للتدريب.

وسيحصل المقبولون على تدريب عسكري أساسي يشمل اللياقة البدنية، والتدريبات الميدانية، ومهارات العمل الجماعي، والانضباط، وتحمل المسؤولية. وتم تصميم البرنامج ليُنفذ خلال العطلات الصيفية أو الفترات الدراسية غير المنتظمة، ما يتيح للشباب المشاركة دون التخلي عن دراستهم أو أعمالهم.

وأكدت وزارة الدفاع الإسبانية أن المبادرة تختلف جذرياً عن نظام التجنيد الإجباري السابق، مشددة على أن المشاركة فيها طوعية تماماً، وتهدف فقط إلى تعريف الشباب بالمؤسسة العسكرية، وفتح المجال أمام الراغبين في التفكير بمستقبل مهني داخل القوات المسلحة.