أعلن رئيس حكومة إسبانيا، بيدرو سانشيز، رفضه « للعمل العسكري الأحادي الجانب الذي تقوم به الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، والذي يمثل تصعيداً ويساهم في نظام دولي أكثر غموضاً وعدائية»

وكتب على منصات التواصل الاجتماعي: كما ندين تصرفات النظام الإيراني والحرس الثوري. لا يمكننا تحمل حرب أخرى طويلة ومدمرة في الشرق الأوسط، مطالبا بخفض التصعيد فوراً والاحترام الكامل للقانون الدولي «لقد حان الوقت لاستئناف الحوار والتوصل إلى حل سياسي دائم للمنطقة» بحسب وصفه.

وأشعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، شرارة الحرب في الشرق الأوسط، وخرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صباح السبت، وأعلن شن «عملية قتالية كبرى ومستمرة» ضد إيران، مؤكداً أن إيران لا يمكنها أبداً امتلاح سلاح نووي، كما أعلن وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن تل أبيب شنت هجوما وقائيا ضد إيران، وقدم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الشكر لترامب على دعمه الغير محدود لتل أبيب، والذى أطلق اسم «زئير الأسد» على الهجوم ضد إيران، فيما اعتمدت وزارة الحرب الأمريكية اسم «الغضب الملحمي» لهجومها، أما إيران فقد ردت باسم «الوعد الصادق 4».

وباتت القواعد العسكرية الأمريكية دول الخليج، تحت نيران الصواريخ الإيرانية، التي أطلقتها طهران رد على الهجوم الأمريكي الإسرائيلية ضد أهداف في مدن إيرانية عدة، رغم المفاوضات المعلنة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.