قال مسؤولون أميركيون إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأعضاء حكومته أقرب من أي وقت مضى إلى سياسة الرئيس السابق جو بايدن عند طرح ملف إيران، وذكروا أنه من الملاحظ أن لهجة الرئيس الأميركي بشأن التوصل إلى حلّ مع طهران أصبحت متفائلة، كما أنه خفف أو تخلّى مع أعضاء إدارته عن التهديد المتكرر باستعمال القوة العسكرية، فيما حافظ الأميركيون على شرط واحد وهو “عدم حصول إيران على السلاح النووي”.
ترامب يريد إنجازاً
وأضاف المسؤولون أن “كل هذا التحوّل في خطاب ترامب وإدارته لا يأتي من فراغ، حيث يتحدث الكثير من العاملين في الإدارة الحالية عن أن الرئيس يريد تحقيق أي إنجاز بعدما أصيب بخيبة كبيرة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ولم يتمكّن من وقف الحرب في أوكرانيا”.
قال أحد المسؤولين الأميركيين القريبين من تفكير الرئيس إن “ترامب يريد تحقيق أمر يكون إنجازاً تاريخياً، والملف الإيراني مرشّح ليكون كذلك”.
وأوضح المسؤول الأميركي الذي تحدّث “أن إنجاز هذا الملف سيفسح المجال لتوسيع الاتفاقات الإبراهيمية”.

مسؤول أميركي تحدّث وقال “إن الولايات المتحدة، ومنذ عقود، كانت الضامن الأساسي للأمن وستبقى كذلك، والجميع يعلم أن الاستقرار والازدهار مرتبطان بالولايات المتحدة، والإدارة الحالية لديها تقييم جدّي ومتوازن للأوضاع في المنطقة، وفريق الرئيس ترامب يعرف تماماً ما يفعل ونأمل في أن تؤتي هذه المساعي ثمارها”.