حرصت إدارة المرور على تبسيط الإجراءات الخاصة بتحويل ملكية المركبات بهدف تخفيف الضغط على منافذ وحدات التراخيص الحكومية، حيث تم الإفصاح عن مجموعة من المتطلبات الإلزامية التي يجب على ملاك السيارات استيفائها. وقد نُشرت هذه الشروط التفصيلية عبر الموقع الرسمي لبوابة مرور مصر الإلكترونية، في خطوة تهدف إلى تسهيل الخدمة وتقليل الأعباء على المواطنين الراغبين في نقل قيد مركباتهم. تركز هذه الإجراءات على ضمان استيفاء كافة المستندات القانونية والفنية قبل إتمام عملية التحويل بشكل نهائي وسريع.
يبدأ الشرط الأول بتقديم ما يثبت هوية المالك الجديد للمركبة، حيث يجب إرفاق بطاقة الرقم القومي التي توضح صفته الرسمية ومحل إقامته الحالي بشكل واضح. كما يتوجب على المتقدم تقديم السند القانوني الذي ينقل الملكية، وهو المحور الأساسي الذي يعتمد عليه النظام لإثبات أحقية الشخص في تملّك السيارة. إلى جانب ذلك، يشترط تقديم مستند شهادة براءة الذمة، وهو ما يؤكد عدم وجود أي ديون أو التزامات مالية معلقة على المركبة لدى جهات أخرى قبل بدء إجراءات التحويل الجديدة.
إجراءات فحص المركبة والتأكد من المطابقة للبيانات القانونية
لا تقتصر الشروط على المستندات الورقية فحسب، بل تشمل فحصًا فنيًا دقيقًا للمركبة. يتم هذا الفحص للتأكد من مطابقة البيانات المعدلة بالرخصة، بالإضافة إلى التحقق من مطابقة البيانات المثبتة بالفعل في الرخصة الحالية. كما يلزم تقديم مستند شهادة المخالفات، والذي يوضح حالة التزام المالك مع الجهات المختصة بشأن أي مخالفات مرورية سابقة. ويضيف الشرط الأخير ضمن المستندات المطلوبة تقديم وثيقة التأمين الإجباري عن حوادث المركبة، مع التأكيد على أن تتضمن الوثيقة البيانات المعدلة بعد التحويل لضمان استمرار التغطية التأمينية بشكل صحيح.
فيما يتعلق بالجانب المالي والإداري، أكدت الإدارة أنه في حالة سريان الضرائب والرسوم الخاصة بالمركبة المنقول قيدها، فإن سداد رسوم النماذج يكون في الجهة التي يتم نقل المركبة إليها فقط. هذه التفصيلة تهدف إلى تنظيم التحصيل وتجنب التكرار غير المبرر في دفع الرسوم. وتأتي هذه الخطوات ضمن إطار سعي الجهات المعنية لتقديم خدمات إلكترونية ورقمية متكاملة، مما يقلل من الحاجة للتعامل المباشر مع الموظفين ويوفر وقت وجهد المواطنين. من خلال الالتزام بهذه النقاط السبع، يمكن للمواطنين إتمام معاملات نقل الملكية بسلاسة تامة دون أي عقبات بيروقراطية تعطل سير العمل. إن تطبيق هذه المعايير بدقة يعكس التزام الدولة بتطوير البنية التحتية للخدمات الحكومية وتحديث آلياتها بما يتناسب مع التطورات التكنولوجية الحالية، مما يضمن بيئة مرورية منظمة وقانونية تحمي حقوق جميع الأطراف المعنية في عمليات التملك والتداول للمركبات على اختلاف أنواعها.



