إثيوبيا..هل تصبح سلة خبز جديدة؟

في حين أن العالم لم يتعافى بالكامل بعد
من التداعيات الاقتصادية لوباء( كوفيد 19 )
أتت الحرب الروسية الأوكرانية
لتلقي بظلالها على العالم
وتشكل تهديدا جديدا للاقتصاد العالمي
ما أطلق العنان لجنون الأسعار
وفاقم أزمة الغذاء وخاصة القمح
فروسيا وأوكرانيا اللتان تعرف بـ سلة خبز أوروبا
تصدران أكثر من ربع انتاج القمح العالمي
الغذاء الأهم لدى الشعوب في جميع أنحاء العالم
ما حث العديد من الدول على العمل
بخطوات جادة للاعتماد على النفس

وخاصة في قارة أفريقيا التي تعاني من تهديد مزمن
لأمنها الغذائي

وفي تجربة تستحق الذكر
كانت أثيوبيا في مقدمة دول القارات السمراء
وفقا لموقع Afdb.org
لم تنجح إثيوبيا بتحقيق حلمها القديم بالاكتفاء الذاتي فحسب
بل بدأت تطمح لتصدير القمح
والانضمام إلى سلال الخبز في العالم
هكذا صرحت وزيرة الدولة للمالية الأثيوبية سيمرتا سواسو
مؤخرا على هامش الإجتماعات الثانوية
لمجموعة بنك التنمية الأفلاقي

وسلال الخبز في العالم
هي مناطق من بلدان منتجة بكميات كبيرة من القمح
أو الحبوب الأخرى
وفي تقرير نشير مؤخرا
على موقع addisfortune.news
ذكر أن الجهود الحكومية الأثيوبية
أثبتت قدرة البلاد على إنتاج القمح الصيفي بما يستحق الثناء
حيث قام المزارعون الأثيوبيون في عام ٢٠٢١
في زراعة ٢ ٣ مليون هكتار من القمح
وساهم القمح الصيففي ب ٢٦ بالمائة من الإنتاج
ما يمثل علامة فارقة لبلد
ليس له تاريخ في إنتاج القمح الصيفي
كما أطلق رئيس الوزراء
أبي أحمد رسميا يوم الزراعة الوطنية
للقمح الصيفي للسنة المالية الأثيوبية لعام ٢٠٢٢

بعد أن وفّر النجاح الذي حققته أثيوبيا نحو مليار دولار أمريكي
كانت تنفق على استيراد القمح
وفقا لموقعي ENA.et
وهكذا ومن خلال زيادة إنتاجيتها قد تتمكن
أثيوبيا من التغلب على الفقر
بتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح
لبلد يقرب تعداد سكانه من ١٢٠ مليون نسمة
أصبح في مقدمة الدول الأفريقية
المرشحة للاستفادة من تجربتها
في التغلب على أزمة الغذاء العالمية
وأثار الحرب في أوكرانيا
التي كشفت عن ضعف العالم في إنتاجه وتوزيع غذائيه

مي محمد ✍️✍️✍️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *