في مثل هذا اليوم، 29 يناير، تحتفل الإعلامية والمنتجة الأمريكية أوبرا وينفري بعيد ميلادها، وهي التي صنعت تاريخًا في عالم الإعلام ببرنامجها الشهير “أوبرا وينفري شو”، الذي استمر لمدة 25 عامًا وحقق أعلى التقييمات التلفزيونية في نوعه.

تميزت بأسلوبها العفوي وطريقتها البسيطة القريبة من الجمهور، وهو ما ساعدها على الانتقال إلى البرامج الحوارية النهارية. ونجحت في رفع ترتيب برنامجها الحواري المحلي في شيكاغو من الدرجة الثالثة إلى المركز الأول، مما دفعها إلى إطلاق شركة الإنتاج الخاصة بها.

في منتصف التسعينيات، أعادت أوبرا تقديم برنامجها بأسلوب جديد، مع التركيز على الأدب، والتنمية الذاتية، والتوعية المجتمعية. وعلى الرغم من تعرضها لانتقادات بسبب تبنيها ثقافة الاعترافات الشخصية والترويج لأساليب المساعدة الذاتية، إلا أنها حظيت بالإشادة الواسعة على دورها في تمكين الآخرين وتقديم المساعدات الخيرية.

أوبرا وينفري ودعمها لباراك أوباما
في عام 2008، لعبت أوبرا دورًا سياسيًا بارزًا عندما أعلنت تأييدها لباراك أوباما في السباق الرئاسي، حيث ساهم دعمها في حصوله على ما يقارب مليون صوت خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي. وفي نفس العام، أطلقت شبكتها الخاصة “شبكة أوبرا وينفري” (OWN).

وفي عام 2013، كرمها الرئيس الأمريكي باراك أوباما بمنحها وسام الحرية الرئاسي، كما حصلت على درجة الدكتوراه الفخرية من جامعتَي ديوك وهارفارد.

الجوائز والتكريمات
حصلت أوبرا على العديد من الجوائز والتكريمات خلال مسيرتها، كان أبرزها جائزة “سيسيل بي دوميل” الفخرية التي تمنحها رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية، تقديرًا لمساهماتها المؤثرة في عالم الإعلام والترفيه، وذلك خلال حفل الغولدن غلوب الـ 74.

وأثار هذا الفوز ضجة إعلامية كبيرة، حيث نشرت شبكة “سي إن إن” تقريرًا رجح إمكانية ترشح أوبرا وينفري للانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020، وهو ما أثار تفاعلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية.