
شنّت أوكرانيا هجمات على مستودعين آخرين تابعين لشركة وايلدبيريز الروسية للبيع عبر الإنترنت، ما يوسّع نطاق سلسلة الهجمات التي تشنّها الطائرات المسيّرة على شركة مهمة لاقتصاد روسيا الاستهلاكي.
وذكرت تاتيانا كيم رئيسة شركة وايلدبيريز، اليوم الأربعاء، أن المستودعين تعرضا للهجوم في كراسنودار ونيفينوميسك في جنوب روسيا.
وأظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي، تحققت رويترز من صحتها، عمودًا كثيفًا من الدخان يتصاعد في الهواء في كراسنودار. وأفاد حاكم المنطقة بمقتل شابة ونقل ثلاثة آخرين لتلقي العلاج في المستشفى.
ووايلدبيريز، التي غالبًا ما توصف بأنها “أمازون روسيا”، من كبرى الشركات من حيث عدد الموظفين في البلاد. ولا يجري تداول أسهمها في البورصة، لكن أسهم منافستها (أوزون) انخفضت بعد ظهر اليوم وسط مخاوف من أن تصبح هي الأخرى هدفا للهجمات.
وتمثل الهجمات على المستودعات الضخمة التابعة لوايلدبيريز مرحلة جديدة في حملة أوكرانيا لشن هجمات داخل عمق روسيا بهدف إضعاف الجهود الحربية لموسكو وتحويل الحرب إلى ما يمس حياة الروس العاديين.
وتقول أوكرانيا إنها تستهدف شركات وبنية تحتية تدعم الجيش الروسي. ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأهداف الأحدث بأنها مراكز لوجيستية تشارك في إمداد القوات الورسية بمكونات الطائرات المسيّرة وعتاد آخر.
ونفى الكرملين تعامل وايلدبيريز مع إمدادات عسكرية. وتستهدف روسيا مرارا مراكز لوجستية أوكرانية وأنظمة طاقة وكهرباء خلال الحرب.
