يعد إنشاء مجمع صناعي شامل للأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية خطوة استراتيجية لتوطين التكنولوجيا الحديثة، وتوفير أطراف ذات جودة عالمية لذوي الإعاقة الحركية. تكمن أهميته في تحقيق الاكتفاء الذاتي، تدريب الكوادر المحلية، تعزيز الابتكار، ودمج ذوي الهمم في المجتمع كأشخاص منتجين، مع طموح ليصبح مركزاً إقليمياً للتميز.

أهمية إنشاء مجمع الأطراف الصناعية:
  • توطين التكنولوجيا والصناعة: نقل وتوطين تكنولوجيا صناعة الأطراف والأجهزة التعويضية الحديثة بأيدٍ مدربة، لتقليل الاستيراد.
  • توفير منتجات عالية الجودة: ضمان إنتاج أطراف صناعية وفقاً للمواصفات القياسية والمعايير الدولية (مثل الشراكة مع “أوتوبوك” الألمانية).
  • تقديم خدمات طبية متكاملة: المجمع يخدم ذوي الإعاقة الحركية، ويشمل مراحل التقييم، التصنيع، التدريب، وإعادة التأهيل.
  • البعد الإنساني والاجتماعي: دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، وتمكينهم من ممارسة حياتهم اليومية والعملية بكفاءة.
  • تحقيق التنمية المستدامة: تعزيز الصناعة الوطنية وخلق فرص عمل مدربة، مما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
  • مركز إقليمي للتميز: إمكانية تطوير المجمع ليصبح مركزاً لتقديم الخدمات للدول المجاورة والمنطقة.
  • دعم الصناعات التكميلية: تشجيع الاستثمار في الصناعات ذات القيمة المضافة والقائمة على المعرفة.

 

قالت النائبة شادية الجمل، عضو مجلس النواب، إن توجيهات الرئيس السيسي بشأن إنشاء مجمع صناعي شامل للأطراف والأجهزة التعويضية، خطوة مهمة لتوفير أجهزة عالية الجودة لذوي الإعاقة الحركية، وتحقيق استقلاليتهم ومشاركتهم الكاملة في المجتمع. المشروع يعكس اهتمام الدولة بالبعد الإنساني والاجتماعي، ويؤكد حرصها على تمكين كل مواطن من ممارسة حياته بأقصى قدر من الكفاءة.”

تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

وأضافت “ الجمل” في تصريح خاص لـ”صدى البلد”، أن المجمع سيعزز الصناعة الوطنية ويوفر فرص عمل مدربة، ويضع مصر في مصاف الدول المتقدمة في مجال تصنيع الأطراف والأجهزة التعويضية، لافتة الي أن توجيهات الرئيس تعكس رؤية واضحة لتوطين التكنولوجيا الحديثة وخلق مركز إقليمي للتميز، بما يسهم في تعزيز الابتكار والإنتاجية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

وأضافت الجمل “نطالب الحكومة بالإسراع في تنفيذ المشروع وتفعيل المراكز السبعة للتجميع والمواءمة، وضمان التزامها بأعلى المعايير الدولية، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، وجعل هذا المجمع مركزًا إقليميًا للتميز في صناعة الأطراف التعويضية.”