
بعد حادثة الطعن التي وقعت في محطة القطارات الرئيسية في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا والتي أسفرت عن إصابة 18 شخصًا، بدأت المعلومات عن المشتبه بها تتكشف تدريجيًا.
وأفاد متحدث باسم وزارة الصحة في ولاية سكسونيا السفلى بأن المرأة المشتبه بها كانت تتلقى العلاج في مستشفى للأمراض النفسية في منطقة كوكسهافن قبل الهجوم، مشيراً إلى أنه تم إخراجها من المصحة في اليوم السابق للهجوم.
وذكرت الوزارة المحلية أن عملية إخراج أي شخص من مستشفى نفسي تستند إلى تقييم مجموعة من الجوانب الطبية والقانونية والاجتماعية، ويتمحور التقييم حول مسألة ما إذا كان المريض قد يُشكل خطرًا على نفسه أو على الآخرين بعد الخروج. وقالت الوزارة إنه في حالة المشتبه بها، لم يجد الأطباء سببًا يدعو إلى إبقاء المرأة (39 عاما) في المستشفى. وأردفت الوزارة: “لم تكن هناك نية لمواصلة العلاج بشكل طوعي”.
ويُشتبه في أن المرأة قامت مساء أول أمس الجمعة بطعن أشخاص بشكل عشوائي على رصيف قطار. ووفقًا للشرطة، أُصيب 18 شخصًا في هذا الهجوم. وقد ألقت الشرطة القبض على المشتبه بها، وأصدر قاضي التحقيق أمرًا بإيداعها في مستشفى نفسي.
