
طالب إدارة أسطول الصمود لكسر الحصار عن قطاع غزة، حكومات الدول المشاركة، إلى مرافقة السفن وحمايتها لضمان وصولها إلى شواطئ القطاع، في ظل التهديدات الإسرائيلية التي تواجهها الفعالية الإنسانية.
وأكدت الإدارة في بيان حق الأسطول في حرية المرور والوصول الإنساني وفق القانون الدولي، مشددة على ضرورة حماية السفن وضمان وصول المساعدات إلى سكان القطاع.
كما دعت الإدارة حكومات تركيا وإيطاليا وإسبانيا وكل دول العالم إلى ترجمة دعمها السياسي إلى التزامات فعلية وأعمال ملموسة لضمان نجاح المهمة الإنسانية.
وانطلق أسطول الصمود العالمي الذي يضم ناشطين وسياسيين وشخصيات أخرى من المجتمع المدني من بينهم الناشطة المناخية السويدية غريتا تونبرغ، من برشلونة في وقت سابق من هذا الشهر بهدف كسر الحصار الإسرائيلي على غزة وتسليم المساعدات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني المحاصر.
ويواجه قطاع غزة حربًا مدمرة اندلعت بعد الهجوم الذي شنته حركة حماس على الأراضي الإسرائيلية في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وتسبب الحصار المطبق الذي فرضته إسرائيل على القطاع الفلسطيني في آذار/مارس والذي خفف جزئيا في أواخر مايو/ أيار، بنقص حاد في الغذاء والدواء والوقود.
وأعلنت الأمم المتحدة المجاعة في غزة في أغسطس/ آب.
وقال مشاركون في الأسطول، إن سفنهم تعرض لهجمات بطائرات مسيّرة في البحر الأبيض المتوسط، واتهموا إسرائيل بالمسؤولية عنها، خاصة بعد أن هددت بعدم السماح للسفن بالوصول إلى القطاع.
