توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

أسامة الأزهري ونظير عياد يزران أطفال مستشفى 57357 في احتفالات الإسماعيلية القومية

radwa soliman 17 أكتوبر 2026 قراءة ٣ دقيقة
أسامة الأزهري ونظير عياد يزران أطفال مستشفى 57357 في احتفالات الإسماعيلية القومية

في إطار احتفالات محافظة الإسماعيلية بعيدها القومي، قام وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، ومفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد، بزيارة إنسانية إلى أطفال مستشفى 57357 المتخصص في علاج الأطفال المصابين بالسرطان، وذلك بحضور عدد من المسؤولين المحليين.

من بين الحضور كان الدكتور أحمد عصام، نائب محافظ الإسماعيلية، والمهندس أحمد الإسكندراني، السكرتير العام للمحافظة، والعميد محمد فرج شعلان، المستشار العسكري، بالإضافة إلى عماد عويس، مدير العلاقات الخارجية بالمستشفى، والشيخ عبد الخالق العطيفي، مدير مديرية أوقاف الإسماعيلية.

جاءت الزيارة بدعوة من اللواء أركان حرب نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، لتجسيد روح الفرح والبهجة التي سادت أجواء الاحتفال، وللتأكيد على أهمية رعاية الأطفال المرضى وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم ولعائلاتهم.

خلال اللقاء، حرص وزير الأوقاف على إدخال البهجة إلى نفوس الصغار، مؤكدًا أنه سيستمر في زياراته للمستشفى لتتبع أحوالهم ومتابعة تطورات علاجهم، وقد تفاعل الأطفال معه بحماس واضح وعبروا عن امتنانهم بكلمات بسيطة مليئة بالأمل.

افتتاح مسجد الجزارية وتعزيز مبادرة «تحصين وبناء الوعي»

في نفس اليوم، تم افتتاح مسجد الجزارية في الإسماعيلية، وهو مشروع يهدف إلى أن يكون منارة دينية وتوعوية تخدم المجتمع المحلي، وقد شارك في الحفل عدد من القادة الدينيين والمسؤولين لتسليط الضوء على الدور الاجتماعي للمساجد.

كما تم خلال الزيارة الإشارة إلى مبادرة «تحصين وبناء الوعي» التي تنسقها وزارة الأوقاف بالتعاون مع الجهات الصحية والتعليمية، وتهدف إلى تعزيز الوعي الصحي والثقافي بين الأطفال وعائلاتهم، وتوفير برامج تثقيفية تساعدهم على مواجهة التحديات المرضية.

أكد الدكتور أسامة الأزهري في مداخلة إعلامية أن هذه الفعاليات لا تقتصر على الجانب الروحي فقط، بل تسعى إلى بناء جسر من الثقة بين الجهات الحكومية والمجتمع، وتفعيل دور المؤسسات الخيرية في تحسين جودة الحياة للمرضى الصغار.

من جانبها، أعرب المفتي الدكتور نظير عياد عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث، مشددًا على أهمية الدعاء للمرضى والشفاء العاجل، مؤكدًا أن الروح الدينية تلعب دورًا أساسيًا في رفع المعنويات وتخفيف الألم.

وبالإضافة إلى ذلك، تم خلال اللقاء مناقشة سبل تحسين الخدمات الطبية في المستشفى، وتبادل الأفكار حول توفير أنشطة ترفيهية وتعليمية تساعد الأطفال على قضاء أوقاتهم بصورة إيجابية خلال فترات العلاج الطويلة.

في ختام الزيارة، شكر الأطفال وأسرهم جميع المسؤولين على حضورهم ودعمهم، معربين عن أملهم في أن تستمر هذه الزيارات والبرامج التي تضيف إلى حياتهم لمسة من الفرح والطمأنينة.

وتعهدت وزارة الأوقاف بمتابعة جميع الأنشطة المستقبلية في المستشفى، والعمل على توفير موارد إضافية من مواد تعليمية وترفيهية، بالإضافة إلى تنظيم حملات توعية تستهدف الأسر لتقوية الروابط الأسرية وتخفيف الضغوط النفسية التي قد ترافق عملية العلاج.

بهذا الشكل، تسعى الإدارة المحلية إلى دمج الجوانب الروحية والاجتماعية مع الجهود الطبية لتوفير بيئة شاملة تدعم شفاء الأطفال وتعزيز روح الأمل في قلوبهم.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←