أدولفو كونستانزو، هو ساحر حقيقي يمارس السحر الأسود، أدخل البشر ضمن الأضاحي التي تستخدم في السحر الأسود، الذي حوله إلى ديانة لها طقوس تخص أفارقة الكاريبي واسماها باولو مايوبي، وتقوم على تقديم الأضاحي من الحيوانات، ثم قام بتعديل تلك الطقوس بما يخدم مصالحه الخاصة بفنون السحر، فأدخل البشر ضمن الأضاحي المقدمة.

ولأنه كان قائد طائفة دينية ، وعصابة مخدرات، نجح كوستانزو في نصب صقوس تم من خلالها قتل 23 شخص في ماتاموروس، المكسيك، خلال الفترة بين 1988 و1989، على أن تستخدم أجزاء من أجسادهم في فنون السحر التي من شأنها حماية كونستانزو ورجالاته من الأعداء، وتحقق الازدهاء لتجارتهم.

والغريب أن محبوبته سارة أديلتري كانت متيمه بعشقه، ولم تعص له أمرًا، بسبب براعته وشخصيته الطاغية، غير أن المطاف انتهى بـ كونستانزو منتحرًا بعدما تمت مطاردته بسبب قتله طالبًا بإحدى جامعات أمريكا.

والفيلم الذي تم إنتاجه تحت اسم «أرض حدودية» أو Borderland استوحي من أعمال القتل التي نفذها كوستانزو في إطار من الطقوس الدينية.
مي محمد ✍️✍️✍️

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *