
ينطلق اليوم عرض الفيلم المصري “شمشون ودليلة” في دور العرض السينمائي، ليخوض به الفنان أحمد العوضي منافسة موسم الصيف وهو فيلم يجمع بين الأكشن والدراما الاجتماعية، في تجربة يصفها بأنها مختلفة عن جميع أعماله السابقة، سواء على مستوى الشخصية أو طبيعة الأحداث أو أسلوب تنفيذ مشاهد الحركة.
وأكد أحمد العوضي أن الفيلم لا يعتمد على الأكشن بوصفه عنصرًا للإبهار فقط، وإنما يقدم قصة متماسكة تتداخل فيها الدراما مع الحركة، في إطار يهدف إلى تقديم تجربة سينمائية متكاملة، مشيرًا إلى أن فريق العمل حرص منذ بداية التحضيرات على تنفيذ مشاهد الأكشن بما يخدم تطور الأحداث والشخصيات، وليس باعتبارها مشاهد منفصلة عن السياق الدرامي.
وقال العوضي لموقع “القاهرة الإخبارية” إن شخصية “شمشون” تختلف تمامًا عن أي شخصية قدمها من قبل، موضحًا أن لكل شخصية عالمها الخاص وتفاصيلها النفسية والإنسانية، وهو ما جعله يتعامل مع الدور الجديد بطريقة مختلفة.
وأضاف أن الشخصية تمر بعدد كبير من التحولات خلال الأحداث، وتحمل أبعادًا إنسانية وصراعات داخلية تجعلها بعيدة عن صورة البطل التقليدي، وهو ما اعتبره من أبرز أسباب حماسه للمشاركة في الفيلم، لأنه يمنحه فرصة لتقديم أداء مختلف والابتعاد عن تكرار الشخصيات.
وأشار إلى أن أكثر ما جذبه في “شمشون” هو الصراع النفسي الذي تعيشه الشخصية، موضحًا أنها تواجه العديد من المواقف والقرارات الصعبة التي تؤثر في مسار الأحداث، وهو ما أضفى على الدور عمقًا دراميًا إلى جانب الجانب الحركي الذي يميز الفيلم.
وعن مشاهد الأكشن، أوضح العوضي أن تنفيذها جاء وفق رؤية تعتمد على ارتباطها بالأحداث بشكل مباشر، مؤكدًا أن صناع العمل سعوا إلى تقديمها بصورة جديدة ومكثفة تواكب تطور هذا النوع من الأفلام، خاصة مع ارتفاع سقف توقعات الجمهور وازدياد وعيه بالتفاصيل الفنية الخاصة بأعمال الأكشن.
وكشف أن تصوير عدد من مشاهد الفيلم في المجر وإسبانيا لم يكن مجرد اختيار لمواقع تصوير مختلفة، وإنما جاء لخدمة طبيعة الأحداث، حيث احتاج العمل إلى أماكن تمنحه طابعًا بصريًا مميزًا يتناسب مع أجوائه، مؤكدًا أن مواقع التصوير في البلدين أسهمت بشكل كبير في تقديم صورة سينمائية مختلفة.
وكشف الفنان أحمد العوضي أن مشهد الطائرة كان الأصعب خلال تصوير الفيلم، بسبب طبيعة تنفيذه وما تطلبه من استعدادات كبيرة، معربًا عن أمله في أن يحظى الفيلم بإعجاب الجمهور ويحقق نجاحًا جماهيريًا وإيرادات قوية خلال فترة عرضه.
كما أعرب عن سعادته بالتعاون للمرة الأولى مع الفنانة مي عمر التي ستقدم أكشن للمرة الأولى، مشيدًا بتجربتها في الفيلم، ومؤكدًا أن ظهورها سيكون مختلفًا، معربًا عن أمله في أن يجمعهما تعاون جديد خلال الفترة المقبلة.
وتحدث العوضي عن المنافسة بين النجوم في شباك التذاكر، مؤكدًا أنها تصب في مصلحة الجمهور بالدرجة الأولى، لأنها تدفع الجميع إلى الاجتهاد وتقديم أفضل ما لديهم من أعمال، مضيفًا أن الهدف في النهاية هو تقديم أفلام تليق بالمشاهد وتحقق له تجربة ممتعة داخل قاعات السينما.
ويشارك في بطولة فيلم “شمشون ودليلة” إلى جانب أحمد العوضي ومي عمر كل من خالد الصاوي، وعصام السقا، ومحمد ثروت، ومحمود البزاوي، وخالد سرحان، قصة محمود حمدان، وإخراج رؤوف السيد.
وتدور أحداث الفيلم في إطار أكشن اجتماعي، حول فتاة تعمل في ملهى ليلي تستغل ذكاءها وجمالها للإيقاع بالزبائن الأثرياء وسرقتهم، في معالجة عصرية مستوحاة من قصة “شمشون ودليلة”، ضمن أحداث تمزج بين الإثارة والتشويق والدراما.
