أبرز تصريحات بوتين للصحفيين بمناسبة عيد النصر
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجود مؤشرات على اقتراب نهاية الحرب في أوكرانيا، مشددا على أن روسيا كانت مستعدة لتنفيذ ضربات واسعة على كييف لو جرت محاولات لتعطيل احتفالات 9 مايو.

وأكد في حديث للصحفيين بمناسبة “عيد النصر” وجود دعم أمريكي لتسوية النزاع، واستعداد للقاء زيلينسكي فقط من أجل توقيع اتفاق سلام نهائي، مع اتهام الغرب بخداع روسيا والتسبب بالأزمة عبر توسع حلف الناتو شرقا.
وفيما يلي أبرز ما تطرق إليه بوتين في المؤتمر الصحفي:
- الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال إن أوكرانيا لم تقدم حتى الآن أي مقترحات لتبادل أسرى الحرب، معتبرا أن النزاع الأوكراني يتجه نحو النهاية.
- أكد استعداده للقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في موسكو أو أي دولة ثالثة، لكن فقط من أجل توقيع اتفاق سلام نهائي وليس لإجراء المفاوضات نفسها.
- اعتبر المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر “الخيار المفضل” لإجراء مفاوضات محتملة بين روسيا والاتحاد الأوروبي.
- شدد على أن روسيا لا تعتبر يوم النصر “عرضا كوميديا”، بل ترى فيه “يوما مقدسا” بسبب خسائر الاتحاد السوفيتي الهائلة في الحرب العالمية الثانية.
حول احتفالات 9 مايو
- قال إن وزارة الدفاع الروسية لم ترفع بعد تقريرها الكامل بشأن الاستفزازات الأوكرانية خلال احتفالات يوم النصر.
- أوضح أن غياب المعدات العسكرية الثقيلة عن العرض العسكري يعود أساسا إلى تركيز الجيش الروسي على الحسم النهائي للحرب في أوكرانيا.
- اعتبر أن القادة الأجانب الذين حضروا احتفالات موسكو أظهروا شجاعة شخصية.
التهديد بالرد على كييف
- كشف أن روسيا كانت مستعدة لتنفيذ ضربات صاروخية واسعة على وسط كييف لو جرت محاولات لتعطيل احتفالات 9 مايو.
- أشار إلى أن موسكو ناقشت مع الصين والهند والولايات المتحدة ودول أخرى احتمالات التصعيد والرد الروسي.
الهدنة وتبادل الأسرى
- وصف مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن هدنة 9-11 مايو بأنها إنسانية ومبررة.
- قال إن ترامب دعم شخصيا فكرة الهدنة خلال اتصال هاتفي.
- أكد أن روسيا قدمت لكييف في 5 مايو قائمة تبادل تضم 500 أسير، لكن أوكرانيا لم ترد حتى الآن بأي مقترحات مقابلة.
الحرب الأوكرانية والعلاقة مع الغرب
- أكد أن الولايات المتحدة تسعى بصدق إلى تسوية النزاع، لكن الحل يبقى بيد موسكو وكييف.
- اتهم النخب الغربية العولمية بخوض الحرب ضد روسيا بأيدي الأوكرانيين.
- قال إن أوروبا تزود كييف بالتكنولوجيا العسكرية وتشارك جزئيا في تصنيع المعدات.
- اعتبر أن الغرب خدع روسيا بشأن توسع حلف NATO شرقا، وأن ذلك كان من أسباب الأزمة الحالية.
- قال إن الغرب توقع انهيارا سريعا لروسيا عام 2022، وإن انضمام فنلندا إلى الناتو جاء على أمل تفكك روسيا.
- توقع استعادة العلاقات مع دول أوروبية تحاول اليوم نبذ روسيا.
ماكرون ومفاوضات السلام
- كشف أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أبلغه عام 2022 بأن كييف لا ينبغي أن توقع اتفاق سلام تحت تهديد السلاح.
- قال إن لدى موسكو تسجيلا للمكالمة المتعلقة بذلك.
إعادة كتابة تاريخ الحرب العالمية الثانية
- وصف محاولات أوروبا إعادة كتابة تاريخ الحرب العالمية الثانية بأنها غباء.
- اعتبر أن التقليل من دور الاتحاد السوفيتي في هزيمة النازية مرتبط بنزعة انتقامية لدى بعض النخب الغربية.
إيران والشرق الأوسط
- وصف الصراع حول إيران بأنه معقد وخطير للغاية.
- قال إن موسكو تجد نفسها في موقف صعب بسبب علاقاتها الجيدة مع إيران ودول الخليج.
- أكد أن المقترح الروسي لنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا لا يزال مطروحا.
- شدد على أن روسيا لا تسعى للاستعراض السياسي بل للمساهمة في تهدئة الأزمة.
- أشار إلى استمرار التواصل الروسي مع جميع الأطراف، معتبرا أنه لا يوجد طرف مستفيد من استمرار الصراع.
- حذر من أن أي تصعيد إضافي حول إيران سيجعل الجميع خاسرين.
العلاقات مع الصين
- قال إن روسيا تستفيد من الاستقرار والتعاون بين الصين والولايات المتحدة.
- أكد أن موسكو وبكين تقتربان من تحقيق قفزة كبيرة في التعاون النفطي والغازي.
- وصف الشراكة الروسية الصينية بأنها عامل استقرار وردع في النظام الدولي.
الاقتصاد الروسي
- أعلن أن معدل البطالة في روسيا يبلغ حاليا 2.2%، وهو الأدنى بين دول مجموعة العشرين.
