هو عدلي بك صالح باشا لملوم السعدي كيشار الفايدي شيخ قبيله الفوايد وهي قبيلة كبيرة كانت تعدادها اكثر من اثنان مليون نسمة في ذلك الوقت كما كان عضو مجلس النواب وكان والده صالح باشا هو احد اعضاء لجنه دستور 23 ، كان والده يرسل كل سنه كسوه الكعبه الى الحجاز وعمه عبدالله باشا من اسس جيش السنوسي مع عمر المختار ضد الاستعمار ع ليبيا وعمه المصري باشا زعيم حزب الوفد وكان ينفق ع الثورة والحزب وعمه حمد باشا الذي تم نفيه مع سعد زغلول

تعود جذورعائلة لملوم إلى عائلة السعدي في شبه الجزيرة العربية وحين هاجروا نزلوا في ليبيا إلى جوار قبيلة الفوايد وهى إحدى القبائل الرائدة منذ أيام محمد على لأنها اشتركت في العديد من الحروب من أجل مصر ويذكر التاريخ أنهم خلال حكم الخديوى سعيد اختلفوا معه فوضع بعض أفراد عائلة السعدى هذه أمام أحد المدافع وقتلهم جميعا فيما عرف فى ذلك الوقت بـ”ردة العرب البدو

تزوج لملوم وأنجب خمسة أبناء من الذكور وأشهرهم صالح باشا لملوم وربما يرجع إليه الفضل فى شهرة اسم لملوم نفسه كان من مؤسسى حزب الأحرار الدستوريين ومن أوائل الذين اشتركوا فى أول دستور يوضع فى مصر عام 1923 وكان شيخ مشايخ العرب
القصة:
كانت قبيلته تمتلك 14 الف فدان بمحافظة المنيا و عددًا كبيرًا من الأتباع والخدم . وبعد صدور قانون الإصلاح الزراعي بمصر ، والذي يحدد ملكية الأفراد للأراضي الزراعية بحيث لا تتعدى 200 فدان ، قاد عدلي لملوم تمردا ضد ذلك القانون ، فامتطى صهوة جواده ، ومعه الحرس والأتباع والخدم ، وخطب في الناس مهددا من يفكر في أخذ شبر من أرضه ، هاجم ورجاله قسم شرطة مغاغة و قاموا بالسيطرة علي جميع من فيه و قال عدلي للضباط ” جايبنلي بكباشي يعمل علينا رئيس” ؟! و على الفور تحركت وحدات عسكرية من منقباد في اسيوط صوب مركز مغاغة بالمنيا كما صدرت أوامر لسلاح الجو بالتعامل مع عدلي لملوم و رجاله.

حكم عليه بالاعدام ثم خفف الحكم الي المؤبد الي أن أفرج عنه بعدها بفترة و ذلك بعد وساطة كلا من الملك ادريس السنوسي ملك ليبيا و الملك حسين ملك الاردن

بقلم /رضوي شريف ✏️✏️📚

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *