عادت قضية الفنانة شيرين عبد الوهاب وزوجها السابق حسام حبيب إلى الواجهة من جديد، بعد طلب حبيب الطلاق أمام النيابة العامة.
وجاء طلب الطلاق بعد أيام قليلة من إطلاق سراح حبيب من الحبس الاحتياطي، حيث كان قد تم القبض عليه بتهمة حيازة سلاح ناري دون ترخيص وسبّ شيرين عبد الوهاب وابنتيها.
وكانت شيرين عبد الوهاب قد تقدمت ببلاغ ضد حبيب تتهمه فيه بالتهديد بالسلاح والسبّ والقذف، كما اتهمته بالاستيلاء على أموالها.
وبحسب ما ورد في التحقيقات، فإن حبيب قد نفى جميع الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أنه لم يهدد شيرين عبد الوهاب بالسلاح، وأن السلاح الذي تم ضبطه معه كان مرخصًا.
كما أكد حبيب أنه قد ردّ شيرين عبد الوهاب إلى عصمته شفويًا بعد طلاق دام أسبوعين فقط، بحضور 4 شهود، وأنه كان يقيم معها في منزل الزوجية.
وقد أثارت هذه التطورات الجديدة في القضية الكثير من الجدل والتساؤلات، خاصة حول دوافع حبيب لطلب الطلاق في هذا الوقت.
ويرجح البعض أن حبيب قد طلب الطلاق لكي يُبعد نفسه عن القضية، بينما يرى آخرون أنه قد يكون فعل ذلك بدافع الغضب والانفعال.
وحتى الآن، لم تُصدر شيرين عبد الوهاب أي تعليق على طلب حبيب الطلاق.
وتبقى القضية قيد التحقيق، ومن المتوقع أن يتم الكشف عن المزيد من التفاصيل في الأيام القادمة.
وهذه القضية تسلط الضوء على ظاهرة العنف الأسري، التي تُعدّ من أخطر الظواهر التي تُهدد المجتمع.
وِمن المهم أن نُدرك أنّ العنف لا يُبرّر بأيّ شكل من الأشكال، وأنّ ضحايا العنف الأسري لهم حقوق يجب أن تُحترم.
وإذا كنتَ أو أحد معارفك تُعاني من العنف الأسري، فلا تتردد في طلب المساعدة من الجهات المختصة.
هناك العديد من المؤسسات التي تُقدم الدعم والرعاية لضحايا العنف الأسري، مثل:
* المجلس القومي للمرأة: 16000
* خط نجدة العنف ضد المرأة: 15115
* مركز الدعم النفسي للمرأة: 02-27942124
لا تتردد في طلب المساعدة، فأنت لست وحدك.

بقلم /رضوي شريف ✏️✏️📚

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *