كان محبوبا من الجميع، بارا بكل أقاربه، واصلاً للرحم،  يحب الجميع، ويحبه الجميع ، يحسن معاشرتهم، ويجاملهم ويقف معهم في كل شئ، خدوما وبشوشا.. صاحب صاحبه كما كانوا يطلقون عليه، يخدم الجميع في أي وقت وأي مكان، كان يخدم “طوب الأرض” ، وقبل وفاته تبرع بالدم لإنقاذ حياة أحد أصدقائه.

محمد علي نصاري، شاب قنائي، توفي إثر إصابته بحروق من الدرجة الثانية، أشعل غضب الجميع، خاصة بعد تداول فيديو على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أثناء إصابته، بعد تعدي أحد جيرانه عليه، وسكب بنزين عليه، مما أسفر عن إصابته، وتوفي بعدها أثناء محاولة علاجه داخل المستشفى.

روى أصدقاؤه أن المجني عليه كان خدوما جدا وطيبا لأبعد الحدود ، حتى مع المتهم نفسه، كان يساعده ويقف دائما بجانبه، وكان يحل له مشاكله، ولم يكن يتوقع يوما أن يد الغدر والخيانة تأتي من أقرب الناس إليه.

وزار أصدقاؤه قبره، وقرأوا القرآن على روحه الطاهرة، والحزن يخيم عليهم، والدموع لم تجف من أعينهم ، وطالبوا بالقصاص العادل على المتهم،  في أسرع وقت، خاصة لارتكابه جريمة بشعة، وهي التخلص من صديقه حرقا.

وكان أشعل طالب النيران،  في جسد صديقه، والذي يقطن بجواره، بسبب خلافات بينهما في قنا.

تلقى اللواء مصطفى مبروك درة،  مدير أمن قنا، إخطارًا باصابة محمد علي نصاري، بحروق من الدرجة الثانية والثالثة في أجزاء متفرقة بالجسم.

تم نقل المصاب إلى مستشفى قنا الجامعي،  وتوفي متأثرا بإصابته، وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت الجهات المختصة لتتولى التحقيقات والتي كلفت وحدة المباحث بالتحري حول الواقعة وكشف ملابساتها وضبط المتهم.

وكشفت التحريات الأولية أن وراء ارتكاب الواقعة، محمود.ع.ا، جار المجني عليه، أشعل في جسده النيران، بعدما أحضر بنزين وسكبه عليه.

واعترف المتهم بعد ضبطه، بارتكابه الواقعة لشكه بعمل سحر له دمر حياته النفسية، وتم ضبط المتهم،  وإحالته إلى جهات التحقيقات لتتولى التحقيقات…..

مي محمد ✍️✍️✍️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *