ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ في أعقاب اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفائها (أوبك+) في 3 يوليو 2024.
وجاء هذا الارتفاع بعد أن اتفقت المجموعة على زيادة الإنتاج بمقدار 648 ألف برميل يوميًا في أغسطس وسبتمبر.
وعزا مراقبون الارتفاع إلى عدة عوامل، منها:
* مخاوف بشأن نقص المعروض من النفط في السوق العالمية.
* زيادة الطلب على النفط مع انتعاش الاقتصاد العالمي من جائحة كورونا.
* التوترات الجيوسياسية في بعض مناطق العالم، مثل الحرب في أوكرانيا.
وبحسب بعض المحللين، قد يستمر ارتفاع أسعار النفط في الفترة القادمة، خاصة مع اقتراب موسم الذروة في استهلاك النفط في فصل الشتاء.
ومع ذلك، هناك بعض العوامل التي قد تُساهم في خفض أسعار النفط، مثل:
* زيادة الإنتاج من قبل الدول المنتجة غير الأعضاء في أوبك.
* دخول المزيد من الإمدادات من النفط الصخري إلى السوق.
* حدوث ركود اقتصادي عالمي.
بشكل عام، من الصعب التنبؤ بمسار أسعار النفط في المستقبل، حيث تتأثر بعوامل متعددة.
وإليك بعض النقاط الإضافية التي يجب مراعاتها:
* تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يبلغ متوسط ​​سعر برميل خام برنت 109 دولارات في عام 2024، و107 دولارات في عام 2025.
* يُحذر بعض المحللين من أن أسعار النفط قد ترتفع إلى 150 دولارًا للبرميل أو أكثر في حال حدوث اضطرابات كبيرة في الإمدادات.
* من المهم للمستهلكين مراقبة أسعار النفط وفهم العوامل التي تؤثر عليها، حيث يمكن أن تؤثر على تكاليف النقل والطاقة وغيرها من السلع والخدمات.
هل لديك أي أسئلة أخرى حول أسعار النفط؟

بقلم /رضوي شريف ✏️✏️📚

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *